22 فبراير 2015 - 15:47
سوريا تدين العدوان الغاشم لتركيا على اراضيها وتحملها المسؤولية المترتبة عن تداعيات هذا التوغل

استنكرت الخارجية السورية العدوان الغاشم للقوات التركية على اراضي سورية، مشددة على أن السلطات التركية على ارتباط وثيق مع قوى تكفيرية كداعش وجبهة النصرة، حيث أن الضريح لم يتعرض طوال هذه المدة لأي هجوم من قبل هذه المجاميع الارهابية، بينما الكثير من الاضرحة والمساجد والكنائس تم تدميرها على يد داعش وجبهة النصرة .

ابنا: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن تركيا لم تكتف بتقديم كل أشكال الدعم لأدواتها من عصابات “داعش” و”النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة بل قامت فجر اليوم بعدوان سافر على الأراضي السورية.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين "بالرغم من قيام وزارة الخارجية التركية بابلاغ القنصلية السورية في اسطنبول عشية هذا العدوان بنيتها نقل ضريح سليمان شاه إلى مكان آخر إلا أنها لم تنتظر موافقة

الجانب السوري على ذلك كما جرت العادة وفقا للاتفاقية الموقعة عام 1921 بين تركيا وسلطة الاحتلال الفرنسي آنذاك ".

وأضاف المصدر أن ما يثير الريبة حول حقيقة النوايا التركية أن هذا الضريح يقع في منطقة يتواجد فيها تنظيم “داعش” الإرهابي في محافظة الرقة والذي قام بتدمير المساجد والكنائس والأضرحة لكنه لم يتعرض لهذا الضريح الأمر الذي يؤكد عمق

الروابط القائمة بين الحكومة التركية وهذا التنظيم الإرهابي.

وختم المصدر تصريحه “إن قيام تركيا بانتهاك أحكام هذه الاتفاقية يحمل السلطات التركية المسؤولية المترتبة عن تداعيات هذا العدوان”.

...................

انتهى / 232

سمات