10 فبراير 2015 - 14:33
سوريا ترفض أن تكون شريكة في تحالف تقوده أمريكا لضرب داعش لأنها تدعم الارهاب

رفض الرئيس السوري بشار الأسد أن تشارك بلاده في تحالف تقوده أمريكا وهي بدورها متورطة في عدم المجموعات التكفيرية والارهابية، كما رفض دعم الدعم الذي تقدمه أمريكا لمسلحين تسميهم بالمعتدلين وهم أما جبهة النصرة التكفيرية أو مجموعات ارهابية .

ابنا: الرئيس السوري بشار الأسد يؤكد أن بلاده لا تستطيع أن تكون في تحالف يدعم الإرهاب لأن معظم البلدان التي يتكون منها التحالف تدعمه، مكرراً رفض سوريا مشروع الولايات المتحدة لتدريب وتسليح مسلحي المعارضة لمواجهة تنظيم "داعش" على الأرض في سوريا.

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن سوريا اتخذت القرار بمحاربة الإرهاب منذ البداية وإجراء الحوار على المستوى الوطني، مشيراً إلى أن سوريا "لا تستطيع أن تكون في تحالف مع بلد يدعم الإرهاب، لأن البلدان التي يتكون منها التحالف أو معظمها تدعم الإرهاب، وأن المهم بالنسبة لنا أن نكون مستقلين ولن نكون دمى نعمل ضد مصالحنا".

ورفض الرئيس الأسد في حوار مع تلفزيوني مع (بي بي سي نيوز) مشروع الولايات المتحدة لتدريب وتسليح مسلحي المعارضة لمواجهة تنظيم "داعش" على الأرض في سوريا، معتبراً ان هذا "حلم كاذب"، مشيراً الى انه "لا وجود لمعتدلين، وإنما متطرفين فقط من تنظيم "داعش" وجماعة "جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم القاعدة".

وكشف الرئيس السوري أن "الحكومة السورية تتلقى معلومات على نحو غير مباشر عبر جهات أخرى بشأن الطلعات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة ودول عربية أخرى فوق سوريا"، مضيفاً "أحيانا ينقلون رسائل، رسائل عامة، لكن لا شيء تكتيكيا ولا يوجد حوار، فهناك معلومات وليس حوارا".

واشار  إلى أنّ مصدرَ إيديولوجيا “داعش” و"القاعدة" همُ الوهابيونَ الذين تدعمهم العائلة المالكة السعودية.

وكان الرئيس السوري أكدّ أن الإرهاب الذي بدأ يضرب في بعض الدول يتطلّب جهداً دولياً وإرادة حقيقية لمواجهته.

وشدد  الاسد خلال استقباله وزير الخارجية البيلاروسي الإثنين على أن سوريا "ماضيةٌ في حربها ضد الإرهاب بالتوازي مع الحوار الوطني وانجاز المصالحات على الأرض".

...................

انتهى / 232

سمات