16 يناير 2015 - 17:00
حركة الوفاق الإسلامي العراقیة تدین ازدواجیة الإدارة الأمريكية في تعامل مع قضية "داعش "و"الإرهاب في فرنسا"

تعاملت الإدارة الأمريكية بازدواجية في قضية "داعش" وعدم جديتها في إسناد جهود رئیس الوزراء العراقي التي تكللت في قلب موازيين التنظيم الإرهابي عبر عمليات الجيش والحشد الشعبي وتحرير الكثير من المناطق وإعادتها إلى سيطرة الدولة.

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدرت حركة الوفاق الإسلامي في العراق بیاناً أدانت فیه ازدواجیة الإدارة الأمريكية في تعامل مع قضية "داعش "و"الإرهاب في فرنسا".

وفیما یلي نص هذا البیان:

بسم الله الرحمن الرحیم

الإدارة الأمريكية تتعامل بازدواجية في قضية داعش و"الإرهاب وليد الفكر الإرهابي والسلفي التكفيري"

في الوقت الذي ندين فيه كافة الأعمال الإرهابية من أي مكان في العالم يحصل نظير ماجرى في فرنسا من عمليات إرهابية وهو- كما شخصه العالم- نابع من فئات متطرفة بعيدة عن كل القيم الإسلامية ولكي نتغلب على أصل المشكلة بتجفيف منابع الإرهاب وتنبيه العالم إلى مايلي:

أولا- التعامل الخشن والقاسي من مختلف دول العالم الغربي باتجاه مواطنيهم المسلمين من أبناء تلك الدول يولد مثل هذه الضغائن في قلوب شباب المسلمين وبالتالي يعكس على المجتمع ظاهرة إرهاب عالمي ضد الإنسانية

ثانيا- لو أقدمت الدول على إيقاف الإساءات للقيم الإسلامية ومقدسات المسلمين لما ألت الأمور حد ممارسة العمليات الإرهابية كما أكد ذلك وزير خارجية فرنسا ولو متأخرا

ثالثا- لم يتحرك العالم ولو بخطوة واحدة باتجاه تجفيف منابع الفكر الإرهابي الذي تجسده الحركة الوهابية والسلفية التكفيرية الحاكمة في المملكة العربية السعودية حيث تَنشر علم "داعش" في بعض الكتب المدرسية

رابعا- تعامل الإدارة الأمريكية بازدواجية في قضية "داعش" وعدم جديتها في إسناد جهود الدكتور حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء العراقي التي تكللت في قلب موازيين التنظيم الإرهابي عبر عمليات الجيش والحشد الشعبي وتحرير الكثير من المناطق وإعادتها إلى سيطرة الدولة شكل مرحلة مهمة في هزيمة وانهيار المشروع الإرهابي , ولو كان إسناد الإدارة الأمريكية جديا وعمليا لتمكن الجيش العراقي والحشد الشعبي تحقيق الانتصار التام والكامل في تحرير الأراضي المحتلة

خامسا- بقاء قوات إرهابية مدججة بالسلاح الحديث على الأرض السورية بذريعة إسقاط حكومة بشار الأسد اوجد حواضن كبيرة ساعدت كثيرا على تطوير قدرات "داعش" على الانتشار والتوسع وبلوغ حد تهديد ركائز وأسس السلام والسلم الأهلي في المنطقة والعالم

الشيخ جمال الوكيل
أمين عام حركة الوفاق الإسلامي

.......................
انتهی/ 101