17 ديسمبر 2014 - 09:31
الجبوري: لایران دور كبير في دعم الدیمقراطیة في العراق وارساء الاستقرار في المنطقة

أشار رئيس البرلمان العراقي "سليم الجبوري بعد ان أعلن استعداد العراق لبناء علاقات مودة واحترام مستمرتين ودائمتين مع الجمهورية ايران الاسلامية الى أنها كانت الفضل الكبير في دعم الديمقراطية في العراق وتعزيز وإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة .

ابنا: اعلن رئیس البرلمان العراقي سلیم الجبوري استعداد بلاده لبناء علاقات فاعلة ومستمرة ودائمة مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، مؤكدا انه کان لایران اثر کبیر في دعم العملیة الدیمقراطیة في العراق، ومعتبرا جماعة داعش بانها تشکل خطرا علی الجمیع وانه یجب القضاء علیها.

وفي مؤتمر صحفي عقده مع نظیره الایراني "علي لاریجاني" عقب انتهاء محادثاتهما فی العاصمة الایرانیة طهران أمس الثلاثاء، اعتبر الجبوری، تنظيم داعش التكفيري بانها تشکل خطرا علی الجمیع ویجب القضاء علیها، مؤکدا علی ان أمن المنطقة مسؤولیة جماعیة ولابد من رؤیة متفق علیها لدحر الارهاب.

وقال الجبوري "نحن قادرون علی صنع الامن والاستقرار، والخطر سیزول بتکاتف ابناء العراق، وان عملیة الاستقرار في المنطقة سینتفع منها الجمیع، ومستعدون لبناء علاقات فاعلة ومستمرة ودائمة مع ایران".

واکد الجبوري، ان العراق مقبل علی مرحلة من الاستقرار الامني والانفتاح علی المنطقة، مشیراً الی ان "علاقاتنا مع الدول تقوم علی اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشترکة، وسنعمل علی معالجة مشکلة هبوط اسعار النفط بالطرق المتاحة".

ووصف محادثاته مع لاریجاني بانها کانت ایجابیة، وقال" انه تم البحث خلال اللقاء بشأن القضایا الاقلیمیة المهمة وتطویر العلاقات بین ایران والعراق".

واکد دور ایران في المنطقة واضاف ان تعاوننا مع ایران سیستمر وسیتعزز خاصة فی المجالات الاقتصادیة والامنیة، وقال انه کان لایران اثر کبیر في دعم العملیة الدیمقراطیة في العراق وارساء الامن والاستقرار في المنطقة.

واضاف الجبوري، ان أمن المنطقة مسؤولیة جماعیة ولابد من رؤیة متفق علیها لدحر الارهاب.

واشار الجبوري الی مسیرة الاربعین الکبری واستضافة العراق لاعداد هائلة جدا من الزوار وتوفیر المستلزمات لهم، معتبرا هذا الامر رسالة سیاسیة مفادها ان العراق قادر علی توفیر الامن في مواجهة الاخطار التي تهدده.

وبشأن سقوط اسعار النفط اکد بان العلاقات بین الدول یجب ان تکون في مسار الاحترام المتبادل والمصالح الاقتصادیة والامنیة المشترکة وان لا تکون بحیث تضر باخرین وقال، ان جمیع الدول تتأثر احداها بالاخری وان سقوط اسعار النفط قد ترك أثراً سلبیا.

واوضح بان هذا الامر ادی ایضا الی التاثیر في میزانیة العراق، موضحا بان هنالك سبیلان احدهما ان یناقش الخبراء سبل مواجهة سقوط الاسعار والثاني هو تعزیز العلاقات في مسار تحقیق الاستقرار الاقتصادي.

.................

انتهى / 232

سمات