8 ديسمبر 2014 - 09:23
ايران ستبقى تدعم جميع فئات الشعب العراقي في محاربته الارهاب

اکد وزیر الخارجیة الایراني "محمد جواد ظریف" بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ستبقی الی جانب الشعب العراقي في محاربة الارهاب والتطرف حتی اللحظة الاخیرة.

ابنا: جاء ذلك فی المؤتمر الصحفي الذي عقده وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف مع نظیره العراقي ابراهیم الجعفری في طهران مساء أمس الاحد.

واوضح ظریف بان الشعب العراقي؛ شیعة وسنة وعربا واکرادا، هم جمیعا اشقاء لنا یتخذون الخطی في نضال مشترك ضد عدو مشترك.

واضاف ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ادرکت منذ الیوم الاول خطر العنف والتطرف في العراق ووقفت الی جانب الشعب العراقي؛ سنة وشیعة وعربا واکرادا، وستبقی الی جانبه في محاربة التطرف والارهاب حتی اللحظة الاخیرة.

واضاف وزیر الخارجیة الایراني، اننا ندعو الی علاقات سلیمة ومشترکة واخویة مع المنطقة کلها ونعتقد بان التهدیدات القائمة في المنطقة هي تهدیدات جماعیة.

وتابع قائلا، لقد توصل اصدقاؤنا في المنطقة تالیا الی هذه النتیجة وهي ان الجماعات التکفیریة والمتطرفة تهدد المنطقة کلها ونأمل وفقا لهذا الادراك الجدید ان یبادروا الی بلورة عمل جدید.

وقال وزیر الخارجیة الایراني، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعتبر العراق دوما جسرا للسلام والامن والصداقة والاخوة في المنطقة ونشعر بالکثیر من السرور لان العراق تمکن من اداء دور جید في مواجهة الارهابیین.

واضاف، ان العالم الیوم قد ایقن هذه الحقیقة وهي ان اول دولة سارعت الی دعم الشعب العراقي في محاربة التطرف والارهاب وساعدت هذا الشعب عملیا هي الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة التي تصدت لهذا التهدید المشترك.

واضاف وزیر الخارجیة الایراني، ان من دواعي فخري واعتزازي انني استضیف صدیقا قدیما لیس کوزیر لخارجیة العراق فقط بل من اهم واقوی رجال السیاسة ومن المناضلین في سبیل حریة العراق وکان له دور لا نظیر له في وحدة المجتمع العراقي.

وقال، ان للسید جعفری، سواء في مرحلة تولیه رئاسة الوزراء او في دوره الراهن کوزیر للخارجیة، دورا مؤثرا جدا وانني علی یقین بان هذا الدور یؤدي للمزید من التقارب بین ابناء الشعب العراقي وعلی صعید المنطقة ایضا.

وتابع ظریف، ان ایران والعراق بلدان صدیقان وشقیقان ولهما الکثیر من المشترکات السیاسیة والعقائدیة والتاریخیة ویواجهان کذلك تحدیات مشترکة وامامهما فرص مشترکة في العلاقات الثنائیة.

واوضح بان العلاقات الطیبة والواسعة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مع جمیع الطوائف العراقیة لیست خافیة علی احد في العراق وقال، اننا نشعر بالسرور لان المجتمع الدولي ادرك خطر الارهاب وهنالك اجماع دولي فيی طور التبلور الان.

وصرح بان نجاحات الحکومة والشعب العراقي في مواجهة داعش تبعث علی السرور واضاف، ان الحکومة والشعب العراقي یدرکان بان الحکومة والشعب الایراني یقفان الی جانبهما ومن اجل تقدم العراق.

واشار الی القضایا المطروحة خلال لقائه نظیره العراقي وقال، لقد تباحثنا في هذا اللقاء بشأن مختلف مجالات التعاون الثنائيی بین البلدین.

واردف قائلا، هنالك الان نحو ملیون زائر ایراني دخلوا العراق للمشارکة في مراسم اربعینیة الامام الحسین (ع)، حیث ینبغي عليّ هنا ان اوجه الشکر للحکومة والشعب العراقي لحسن الضیافة للزوار وآمل بان تجری مراسم الاربعین التي تعتبر رمزا للوحدة بین الشعبین بصورة جیدة.

وفي الرد علی سؤال وهو هل ان الادراك الجدید لخطر داعش یشکل مؤشرا خاصا في التعاون الاقلیمي والدولي في المستقبل ام لا؟ قال، ان البعض تصوروا بان دعم داعش والجماعات التکفیریة الاخری سیعود بمنافع لهم علی الامد القصیر الا انهم ادرکوا اخیرا بان هذا الامر لیس لا ینفعهم فقط بل یشکل ایضا خطرا استراتیجیا لا یمکن تجاهله.

وتابع قائلا، علینا ان ننتظر کي یترك هذا الادراك والتحول تأثیره في اداء اصدقائنا في المنطقة والدول الاخری وحینما یحصل ذلك یمکن التصدي لداعش والحرکات المتطرفة في المنطقة بصورة جذریة.

واضاف وزیر الخارجیة الایراني، ان ارضیات التفاؤل متوفرة في هذا الخصوص وهو توقف داعش في بعض المناطق حیث نشهد الهزائم المتتالیة التي مني بها هذا التنظیم الارهابي في ظل الحضور التضحوي للشعب العراقي، شیعة وسنة وعربا واکرادا.

وقال ظریف، ان حضور المرجعیة والحکومة العراقیة یبشر بمستقبل جید حیث نأمل مستقبلا بان نتمکن من مکافحة هذا التیار بالاسالیب العسکریة والثقافیة والسیاسیة.

من جانبه اشاد وزیر الخارجیة العراقي ابراهیم الجعفري بدور ایران البناء و الفاعل باعتبارها لاعب رئیسي علی الصعیدین الاقلیمي والدولي و اکد ان تعزیز العلاقات و التعاون المشترك بین ایران و العراق یصب لصالح البلدین الشقیقین ایران والعراق.

...................

انتهى / 232

سمات