3 ديسمبر 2014 - 10:13
مؤتمر الأزهر لمواجهة التطرف والارهاب ينعقد في مصر

مؤتمر "الأزهر لمواجهة التطرف والإرهاب" المنعقد بأحد فنادق القاهرة، وبمشاركة 700 عالم دين إسلامي ومسيحي من 120 دولة عربية وإسلامية وأجنبية.

ابنا: انطلقت اعمال مؤتمر عالمي لمواجهة الارهاب والتطرف المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة، شارك فيه 700 عالم دين إسلامي ومسيحي من 120 دولة عربية وإسلامية وأجنبية.

وقال الشيخ الأزهر الشريف أن "تنظيم داعش التكفيري تجاوز كل الحدود والاعراف بأفعاله الوحشية والبربرية، من خلال تشويه الاسلام ونشره على طريقتهم المنحرفة بالحز الاعناق والتفخيخ، وان كل من خالفهم فمصيره الذبح" .

وأوضح أن من "أشنع الأفكار" مشاركة الشباب فيما يعتقدون أنه جهادا، اعتقادا منهم أنهم سيموتون شهداء. مؤكدا أن "ولي الأمر هو من يعلن الجهاد وليس الطوائف والجماعات".

وأضاف " أن المؤامرات التي تتم على العرب ومنطقة الشرق الأوسط، من أجل بقاء دولة إسرائيل، قوية وبعيده عن أي خطر"

وأكد أن "الوضع بالشرق الأوسط في منتهى الخطورة، في ظل وجود جماعات تكفيرية تعمل ضد الصالح العام، وخدمة الأهداف الخارجية".

ولفت إلى أن التنظيمات الإرهابية، تتطلب المواجهة الحاسمة، من قبل الدول، وأنظمتها، خاصة أن أصحاب هذه الخطط والتنظيمات، يجنون مصالح كثيرة من جرائها، وهي عزلة العرب وتقسيمهم، وعدم السماح لهم بالقوة، وهي في الأساس حرب بالوكالة.

وأفادت مصادر مصرية مطلعة بان وفدا ايرنيا برئاسة "أحمد مشالو" وصل إلى القاهرة الأربعاء في زيارة لمصر، يشارك خلالها في مؤتمر الأزهر لمواجهة التطرف والإرهاب.

وقالت مصادر مسؤولة بالأزهر، إن مشاركة إيران تأتي ضمن مشاركة 120 دولة عربية وإسلامية وأجنبية في فعاليات المؤتمر، الذي يبحث على مدى يومين السبل الكفيلة بمواجهة التطرف والإرهاب باسم الدين والتي انتشرت وتزايدت مؤخرًا.

ويهدف المؤتمر، الذي يعقد على مدار يومين، إلى بحث سبل مواجهة الإرهاب والتطرف، ومن المنتظر أن يتضمن البيان الختامي إصدار وثيقة لنبذ العنف و الإرهاب وتصحيح "المفاهيم المغلوطة عن الإسلام".

ويحضر المؤتمر عدد كبير من علماء المسلمين حول العالم، ورؤساء الكنائس الشرقية وممثلين عن عدد من الطوائف الأخرى.

...................

انتهى / 232

سمات