2 نوفمبر 2014 - 08:04
ایام محرم وعاشوراء ستبقی نبراس الطریق والهدایة لشعوب العالم

قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني بان ثورة الامام الحسین (ع) واحداث ایام محرم وعاشوراء ستبقی نبراس الطریق والهدایة لحیاة المسلمین وشعوب العالم خاصة المسلمین الشیعة في مواجهة الظلم والاستبداد.

ابنا: اعتبر رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام آیة الله اکبر هاشمي رفسنجاني، ثورة الامام الحسین (ع) واحداث ایام محرم وعاشوراء، شعلة وضاءة ومتلالئة لتاریخ البشریة واحرار العالم.

وقال آیة الله هاشمي رفسنجاني خلال اجتماع المجمع السبت، رغم ان الکثیر من الظالمین والمستبدین حاولوا علی مر التاریخ اطفاء هذه الشعلة لکنهم لم یفلحوا في مسعاهم هذا بل اصبحت اکثر اشعاعا وتلألؤا.  

وعزّی رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام، المسلمین عامة والشیعة منهم خاصة ومحبي اهل بیت النبوة (ص) واحرار العالم لمناسبة ایام العزاء في استشهاد سید الشهداء ابي عبدالله الحسین (ع) واهل بیته واصحابه الاوفیاء.

واضاف، ان ثورة الامام الحسین (ع) واحداث ایام محرم وعاشوراء ستبقی نبراس الطریق والهدایة لحیاة المسلمین وشعوب العالم خاصة المسلمین الشیعة في مواجهة الظلم والاستبداد.  

واضاف، ان هنالك جذورا الهیة وسماویة للابعاد الشاملة لحادثة عاشوراء العظیمة والملحمیة وثورة الامام الحسین (ع) وهي لا تقاس بأي من الاحداث التاریخیة التي وقعت في العالم لغایة الان وخلّفت الالاف او الملایین من القتلی ویلفها النسیان تدریجیا.  

واکد رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام بان برکات ثورة الامام الحسین (ع) واصحابه کانت وستظل ساریة في الحیاة الدینیة لتاریخ البشریة.  

وقال، اننا نعتقد بان الثار للدماء المراقة لابي عبدالله الحسین (ع) واهل بیته واصحابه الاوفیاء في مواجهة الظلم والجور لن یتم ما دام ظالم واثر للظلم باق علی وجه الارض وستبقی هذه الدماء فوارة ورسالیة حتی القضاء علی الظالمین.  

واعتبر عضو مجلس خبراء القیادة دور الایرانیین بانه یبعث علی الفخر منذ بدایة ثورة الامام الحسین (ع) ومن ثم الانتقام ممن ارتکبوا جرائم واقعة عاشوراء، وقال، نأمل بان نشهد الیوم الذي یتم فیه الثار لشهداء کربلاء بالقضاء علی اخر ظالم في العالم.

...................

انتهى / 232

سمات