وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ أصدرت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" البحرينية اليوم الأربعاء بياناً قالت فيها "تعيش الولايات المتحدة الأمريكية حالة من الغطرسة والإستكبار والفرعنة بدعمها وحمايتها ورعايتها للأنظمة الإرهابية الديكتاتورية في العالم ، ودعمها اللامحدود للإرهاب والمنظمات الإرهابية في العالم ، وقد إبتعدت إبتعادا كبيرا عن القيم والمثل الأخلاقية التي رسمها لها قادتها الأوائل ودستورها ، وأصبح رؤساؤها وقادتها يعيشون تحت رحمة اللوبي الصهيوني ، ونشاهد اليوم حالة من الإستكبار والغطرسة والتكبر عند القادة الأمريكان الذين علو في الأرض وإستكبروا إستكبارا وأصبحوا فراعنة العصر وها نحن نراهم يسوقون أمريكا إلى سقوط أخلاقي كبير والى الحضيض".
وجاء في البيان: "إن الولايات المتحدة التي أصبحت واقعة تحت رحمة اللوبي الصهيوني الإستكباري تدعم اليوم الإرهاب والأنظمة والمنظمات الإرهابية في سوريا والعراق ولبنان وأفغانستان وباكستان ، وتدافع عن أنظمة إرهابية ديكتاتورية في الرياض وقطر والبحرين والإمارات".
وأضاف البيان: "إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تبشر العالم وتبشر شعوب منطقة الشرق الأوسط بأفول نجم أمريكا كقوة عظمى وبقرب إنتهاء النظام الرأسمالي وإلى الأبد ، ونسأل الله عز وجل أن يمن على الذين أستضعفوا في الأرض ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين ويمهد الأرض لإقامة دولة العدل الإلهي التي بشر بها الله في القرآن الكريم بظهور صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عجل) ليملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا".
وفيما يلي نص هذا البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) صدق الله العلي العظيم.
تعيش الولايات المتحدة الأمريكية حالة من الغطرسة والإستكبار والفرعنة بدعمها وحمايتها ورعايتها للأنظمة الإرهابية الديكتاتورية في العالم ، ودعمها اللامحدود للإرهاب والمنظمات الإرهابية في العالم ، وقد إبتعدت إبتعادا كبيرا عن القيم والمثل الأخلاقية التي رسمها لها قادتها الأوائل ودستورها ، وأصبح رؤساؤها وقادتها يعيشون تحت رحمة اللوبي الصهيوني ، ونشاهد اليوم حالة من الإستكبار والغطرسة والتكبر عند القادة الأمريكان الذين علو في الأرض وإستكبروا إستكبارا وأصبحوا فراعنة العصر وها نحن نراهم يسوقون أمريكا إلى سقوط أخلاقي كبير والى الحضيض.
وها نحن نرى تباشير أفول النظام الرأسمالي في العالم بعد دعمها للإرهاب الدولي وحمايتها للأنظمة الديكتاتورية في العالم ، خصوصا في العالم العربي والإسلامي بدعم الحكومات الفاشية في الرياض وقطر والبحرين والإمارات وتركية.
إن مصداقية أمريكا كقوة عظمى تدافع عن قيم حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية قد تبددت ، وإن ما قامت به اليوم من تحالف دولي ضد الإرهاب أصبح مكشوفا للعالم وللقاصي والداني بأنها هي التي أسست للإرهاب ودعمت المنظمات الإرهابية في العالم خصوصا في باكستان وأفغانستان بدعمها للقاعدة وطالبان ، وأخيرا في سوريا والعراق بدعمها للمنظمات التكفيرية السلفية الوهابية التكفيرية وأيتام صدام المقبور، وما عادت شعوب العالم تثق بمواقف القادة الأمريكان الذين أصبحوا فراعنة ومتغطرسين يريدون حكم العالم عبر دعم الإرهاب والأنظمة الإرهابية.
إن أمريكا كقوة عظمى في طريقها للأفول والسقوط الأخلاقي وهذه هي سنة الله عز وجل في الأولين والآخرين وأصبحت اليوم مصداق للآية القرآنية الكريمة التي تقول:
(وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ).
إن الولايات المتحدة التي أصبحت واقعة تحت رحمة اللوبي الصهيوني الإستكباري تدعم اليوم الإرهاب والأنظمة والمنظمات الإرهابية في سوريا والعراق ولبنان وأفغانستان وباكستان ، وتدافع عن أنظمة إرهابية ديكتاتورية في الرياض وقطر والبحرين والإمارات.
فبعد أن رعت الإرهاب وخلال أكثر من عشر سنوات وفي السنين الأربع الأخيرة في سوريا والعراق ، ها هي تتشدق بتشكيل تحالف دولي للقضاء على الإرهاب الذي هو صنيعتها وصنيعة عملائها من الأنظمة الديكتاتورية في عالمنا العربي والإسلامي.
إننا على ثقة تامة بأن الإرادة الإلهية سوف تنهي الظلم والفرعنة الأمريكية وفرعنة الغرب والناتو في العالم ، وسيشهد العالم مستقبل لقوى جديدة غير قوة الولايات المتحدة التي أرادت أن تكون سيدة العالم ولكن عبر الإرهاب والقتل والدمار وحروب الإبادة الجماعية لشعوب العالم.
إن شرق أوسط جديد سيتشكل بإرادة شعوب هذه المنطقة ، كما أن مستقبل العالم سيكون خارج إرادة الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا ، فبعد السقوط الأخلاقي لأمريكا وحكامها الفراعنة المتغطرسين سنجد قيام نظام عالمي جديد يختلف تماما عما تحلم به أمريكا التي تريده عبر إشاعة قيم الظلم والفساد والهيمنة والغطرسة بدعم القوى الظلامية الإرهابية والتكفيرية من السلفيين الوهابيين والأنظمة الديكتاتورية الداعمة للإرهاب في الشرق الأوسط.
إن الولايات المتحدة الأمريكية قد سقطت سقوطا أخلاقيا كبيرا وسيشهد العالم قريبا عن أفول نجم هذه القوة العظمى المتغطرسة وهذه هي سنة الله في الأرض ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ، وهي اليوم مصداق الآية الكريمة:
(اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً).
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تبشر العالم وتبشر شعوب منطقة الشرق الأوسط بأفول نجم أمريكا كقوة عظمى وبقرب إنتهاء النظام الرأسمالي وإلى الأبد ، ونسأل الله عز وجل أن يمن على الذين أستضعفوا في الأرض ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين ويمهد الأرض لإقامة دولة العدل الإلهي التي بشر بها الله في القرآن الكريم بظهور صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عجل) ليملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا.
(وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ).
حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
8 أكتوبر 2014م
.................
انتهى/212
حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" البحرينية:
أمريكا تدعم اليوم الإرهاب والأنظمة الإرهابية والديكتاتورية وهي في طريقها للأفول والسقوط الأخلاقي
8 أكتوبر 2014 - 10:55
رمز الخبر: 643003
..تعيش الولايات المتحدة الأمريكية حالة من الغطرسة والإستكبار والفرعنة بدعمها وحمايتها ورعايتها للأنظمة الإرهابية الديكتاتورية في العالم ، ودعمها اللامحدود للإرهاب والمنظمات الإرهابية في العالم ، وقد إبتعدت إبتعادا كبيرا عن القيم والمثل الأخلاقية التي رسمها لها قادتها الأوائل ودستورها ، وأصبح رؤساؤها وقادتها يعيشون تحت رحمة اللوبي الصهيوني ، ونشاهد اليوم حالة من الإستكبار والغطرسة والتكبر عند القادة الأمريكان الذين علو في الأرض وإستكبروا إستكبارا وأصبحوا فراعنة العصر وها نحن نراهم يسوقون أمريكا إلى سقوط أخلاقي كبير والى الحضيض..