وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أعلن رئيس مؤسسة مصطفى للعلوم والتكنولوجيا أن الدورة السابعة من جائزة مصطفى (عليه السلام)، وهي جائزة علمية وتقنية مرموقة تُمنح للعلماء في العالم الإسلامي، ستُعقد في أغسطس/آب 2027.
وقال علي أكبر صالحي في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إن الجائزة أُقيمت ست مرات منذ عام 2015، وأن المؤسسة تأمل في استضافة دورات مستقبلية في دول أخرى ذات أغلبية مسلمة، من بينها تركيا وماليزيا والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا وباكستان.
وأضاف: "إلى جانب الجائزة الرئيسية، التي تبلغ قيمتها 500 ألف دولار أمريكي وتُمنح لكبار العلماء، ستقدم المؤسسة ميدالية الرسول للمرة الثانية للعلماء الشباب المتميزين الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا".
وأوضح أن قيمة الميدالية تبلغ 10 آلاف دولار أمريكي.
قال صالحي: "تأتي الموارد المالية لميدالية رسول، وقيمتها 10,000 دولار، من تبرعات قدمها الفائزون بجائزة مصطفى أنفسهم، بمن فيهم الدكتور أميد فرخزاد والدكتور وهاب ميروكني، اللذان خصصا جوائزهما لدعم وتشجيع العلماء الشباب".
وأوضح صالحي أن 190,902 مرشحًا قد رُشحوا لجائزة مصطفى لعام 2027.
وبعد الفرز الأولي، تم اختيار 53 مرشحًا في مجالات العلوم الأساسية والهندسة، و180 في العلوم البيولوجية والطب، ليصل إجمالي عدد المرشحين النهائيين إلى 233.
وأشار صالحي إلى أن الجائزة مفتوحة للعلماء المسلمين وغير المسلمين المقيمين في الدول الإسلامية، وكذلك للعلماء المسلمين العاملين في الدول غير الإسلامية.
وختم صالحي قائلاً: "هدفنا هو اكتشاف المواهب التي لا تزال غير معروفة نسبيًا في مجتمعنا العلمي، وتقديمها إلى المجتمع العلمي الأوسع، حتى يتمكن هؤلاء العلماء من اكتساب مزيد من الشهرة بغض النظر عن موقعهم الجغرافي".
وأشار إلى أن العلماء الـ 22 الذين نالوا الجائزة حتى الآن شملوا باحثين من دول مثل بنغلاديش وباكستان والهند، إلى جانب فائزين من إيران وتركيا وماليزيا وسنغافورة.
كما سلّط صالحي الضوء على جهود المؤسسة الأوسع نطاقًا لبناء شبكات علمية في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
وتشمل هذه الجهود برنامج التبادل العلمي والتكنولوجي (STEP)، والمدارس الموسمية، وبرنامج تنقل أعضاء هيئة التدريس في الدول الإسلامية (AFMIC)، وبرنامج زمالة العلماء الشباب (YSFP).
وقال: "إن رسالة المؤسسة تتجاوز مجرد تكريم العلماء. فنحن نسعى إلى تعريف العلماء ببعضهم البعض، وخلق بيئة للتعاون العلمي والتكامل والتبادل المتبادل".
وأضاف أن المؤسسة تدير أيضًا مرصدًا علميًا يرصد التطورات في طليعة العلوم، وتُدير برامج للطلاب، بما في ذلك مسابقات نور ومقاهي العلوم.
كما يجري العمل على تطوير سلسلة قصص مصورة ذات طابع علمي، تهدف إلى جعل الإنجازات العلمية في متناول الجمهور الأصغر سنًا، ويركز المجلد الأول منها على إنجازات الدكتور فرخزاد، الحائز على جائزة مصطفى.
تعليقك