5 أغسطس 2014 - 12:26
مفتى القدس: لا عذر للأمة العربية والإسلامية فى تقصيرها فى حماية ورعاية الأقصى

شدد الشيخ محمد حسين مفتى القدس على أنه لا عذر للأمة الإسلامية أن تقصر فى حماية ورعاية المسجد الأقصى المبارك ودفع أى عدوان يتعرض له..قائلا " آن الآوان للأمة أن توحد جهودها وتلم شعبها وترص صفها لحماية هذه العقيدة التى تتعرض لهذه الأخطار".

ابنا: دعا الشيخ حسين – فى مقابلة مع برنامج (عين على القدس) بالتلفزيون الأردنى الليلة الماضية - الأمة الإسلامية حكاما ومحكومين بدون استثناء إلى ضرورة أن يقفوا عند مسئولياتهم ، قائلا "إن الله سبحانه وتعالى سيحاسبهم فى الدنيا والآخرة كما أن الأمة والتاريخ سيشهدان لهم إن فعلوا خيرا له وتقدموا لحمايته".

وشدد على أن القدس بحاجة إلى مواقف جريئة ومتقدمة ، وأن يلتزم المحتل على الأقل بما يفرضه القانون الدولى والمتمثل فى أن السلطة المحتلة يجب أن لا تتجاوز مجال حدود أمنها الذى صرحت بها القوانين الدولية .. أما أن تتدخل فى مقدسات المدنيين الواقعين تحت الاحتلال وفى أرضهم وفى ممتلكاتهم ونقل المستوطنين إلى الأراضى المحتلة وغير ذلك من الانتهاكات فإنه يعد تجاوزا لكل الخطوط الحمراء والأعراف والقوانين.

ولفت إلى أن هناك تراجعا ملحوظا فى الاهتمام بالقدس الشريف ومن ثم بالأقصى من قبل الأمة العربية والإسلامية التى يجب أن تكون فى الطليعة من أجل المحافظة على هذه المقدسات وصيانتها ورعايتها ، خاصة فى ظل التوقيت الراهن الذى لا يراعى فيه المحتل لا حرية ولا أمكان العبادة ولا حرمة الإنسان كإنسان ، علاوة على أن كل العالم يشاهد هذا العدوان على الشعب الفلسطينى ومنها منع المصلين من الوصول للمسجد وإغلاق بواباته بشكل واضح وفاضح يرمى إلى فرض سيطرة الاحتلال عليه.

............

انتهی/185