4 أغسطس 2014 - 15:14
اشتداد المواجهات بين الجيش اللبناني ومسلحي النصرة وداعش ومقتل العشرات منهم في عرسال

التوتر على أشده في بلدة عرسال في البقاع اللبناني. وفيما يقحم الجيش المزيد من العديد والعتاد العسكري وتعزز جبهة النصرة وجودها داخل البلدة، يواصل الأهالي النزوح هرباً من نار المواجهات.

ابنا: أفاد مراسل الميادين بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحي جبهة النصرة وداعش في راس السرج في جرود عرسال، مضيفاً أن الجيش يتقدم في المنطقة موقعاً عشرات القتلى والجرحى في صفوف المسلحين.

وكانت جبهة النصرة مدعومة بمسلحي داعش قد سيطرت على بلدة عرسال البقاعية شرق لبنان بالكامل، فيما تحاول منع المواطنين من مغادرة البلدة. ونقل مراسل الميادين عن مصادر في البلدة أن لا نية للنصرة بالخروج منها.

ودخلت مجموعات النصرة وداعش القرية متذرعة باعتقال الجيش اللبناني أحد قادة النصرة، حيث بدأت بإطلاق النار، لتشتعل المواجهة بين الجانبين، ويدفع الجيش اللبناني بتعزيزاته العسكرية إلى البلدة ومحيطها.

يقول رئيس بلدة اللبوة المجاورة رامز أمهز "إن عناصر داعش والنصرة دخلوا وأخذوا الناس رهينة لأنهم جبناء" مؤكداً "دعم أهل المنطقة لقرار الدولة بالحسم".

الأهالي ومع اشتداد المواجهات بين الجيش اللبناني والمجموعات المتشددة قرروا النزوح من البلدة ريثما تنجلي الأمور.

يقول أحد هؤلاء "إن قريبه أراد الخروج لكن لم يسمح له المسلحون بذلك" فيما يصف آخر الوضع في البلدة بأنه "مرعب جداً".

ويؤكد آخر "أن المسلحين قاموا بعمليات تخريب في المحلات والآليات" مضيفاً أنهم "دمروا عرسال".

لم تكن عرسال بلدة ذائعة الصيت في لبنان، لكن مع انطلاق الأحداث في سوريا برز اسمها سريعاً مع احتضانها النازحين السوريين الهاربين من الموجهات بين الجيش السوري والمسلحين في القلمون.

مئات النازحين سرعان ما باتوا آلافاً. والآن يحكى عن أكثر من 35 ألف سوري. وفي جرود عرسال وبين النازحين مسلحون ها هم يظهرون الآن.

.................

انتهى / 232

سمات