ابنا: أعلنت مئة شخصية سنية في العراق البراءة من رجل الدين السني «عبد الملك السعدي» لدعمه عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) الإرهابي وإرباك الوضع الأمني في المناطق السنية.
وذكر رجل الدين السني «خالد الشواف» أن " مئة شخصية سنية من رجال دين وشيوخ عشائر واستاذة جامعات وأدباء وكتاب وقعوا على وثيقة شرف ترفض وجود داعش في مناطقهم ويطالبون القوات الامنية بتصفيتها شريطة الحفاظ على أرواح المواطنين العزل ".
وأضاف أن "الوثيقة تبرأت من مؤتمر عمان سيء الصيت وكذلك من رجل الدين عبد الملك السعدي الذي ساهم عبر بياناته الطائفية في تأجيج العنف الطائفي وإشعال الحرب بين السنة انفسهم".
وأشار إلى أن" المتضرر الأساس من العنف في الأنبار والموصل وصلاح الدين هم العوائل السنية بعد أن تم تهجير باقي المكونات وتهديم مراقد الأنبياء".
وتابع "اليوم المجتمع السني مطالب بموقف علني في رفض كل انواع العنف والتطرف من خلال رفض التعاطف أو التعاطي مع عصابات داعش الإرهابية أو أي تجمع مسلح يؤمن أن حقوق السنة تاتي عن طريق السلاح".
وبين "سنستعد لعقد اجتماع موسع يضم شخصيات سنية متعددة بعد عطلة عيد الفطر المبارك نطالب فيه القوات الأمنية بحماية العوائل السنية في محافظات الأنبار وصلاح الدين والموصل من الدواعش الأجانب الذين دخلوا مدننا واحتلوها".
واصدر السعدي بيانا جاء فيه أن "ما حصل من البعض مخالفة فإنهم قلة قليلة من الجهلة، يُوجَّهون ويُرشَدون ولا يستوجب هدم المساجد.. فإن كان ولا بد: فيُقتصر على طمس القبر فقط وليس تفجيراً للمسجد ومأذنته ومحتوياته ومنها المصاحف الشريفة". وحذر السعدي من أن ما يجري بالموصل قد يكون "وسيلة لإجهاض ثورة الثوار أو إلى حصول خلاف فيما بينهم؛ لأن الهدف من ثورتهم هو إنقاذ أهل السنة والعراق.. وليس البداية بتفجير المساجد والمراقد".
وشارك السعدي في مؤتمر عمان الذي رفض العملية السياسية كذلك أصدر فتوى "الجهاد" في أيار الماضي ودعا فيه المحافظات السنية في العراق إلى رفع السلاح بوجه القوات الأمنية.
ويسكن السعدي عمان منذ اذار / 2003 ولم يكن له دور ديني أو سياسي واضح الا عندما بدأت الاعتصامات الممولة من الدول الإقليمية والتي أدت إلى تأجيج العنف في البلاد.
.................
انتهى/212
31 يوليو 2014 - 14:30
رمز الخبر: 627998
أعلنت مئة شخصية سنية في العراق البراءة من رجل الدين السني «عبد الملك السعدي» لدعمه عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) الإرهابي وإرباك الوضع الأمني في المناطق السنية.