ابنا: قال الغنام في بيان له تلقته “الغد برس”، “مع كل الاسف ومشاعر الحزن تتملكنا ونحن نشاهد ما يحدث في نينوى فمجاميع ارهابية تهاجم احيائها وتقتل أبنائها وتعتدي على نقاط الجيش والشرطة بعد يوم واحد من عملية إرهابية مشابهة في سامراء والذي كان من المفروض ان يعطي دلالات لقيادات نينوى الامنية بان تكون قطعاتها على اهبة الاستعداد لرد الفعل السريع تجاه اي تعرض على نقاط الجيش والمواطنين”.
واضاف ان “محافظ نينوى اثيل النجيفي يتحمل الانهيارات الامنية ودماء الابرياء من ابناء نينوى ورجال القوات الامنية فيها”، مبيناً أن “النجيفي ظل لسنوات يتستر على الإرهابيين ومن يسندهم بل هو من يسندهم في نينوى وأمدهم باموال طائلة من مشاريع وهمية في المحافظة لكي يعيدوا بناء مجاميعهم الإرهابية ويجندون في تنظيماتهم الكثير من القتلة والمجرمين بعد ان دمرنا مجاميعهم واصبحت مهزوزة لا فعاليات لها”.
واوضح أن “النجيفي حارب الشرفاء من ابناء القوات الامنية سواء بالإعلام او بالصفقات لينقل الشرفاء ويبقي على الفاسدين امثاله، وهو يتحمل كل قطرة دم تسيل في نينوى وكل خرق امني يحدث فيها وانا واثق أنه سيحاسب على جرائمه هذه ولن يتركوه ابناء نينوى يفعل مايشاء بحق ابنائها”.
واكد الغنام “اننا حققنا الكثير وبشهادة ابناء نينوى اثناء عملنا سنوات في قياداتها الامنية فتم فرض الامن والامان في الساحل الايسر وجنوبها ورفع حظر التجوال في نينوى واعادة الحياة إلى جامعة نينوى وفتح الحي الصناعي والمجموعة الثقافية وتأمين طريق بغداد نينوى وتامين زيارة الامام زين العابدين بن علي (ع) وتأمين الجوامع والكنائس ودور المواطنين وتم رفع الكثير من السيطرات وفتح العشرات من الطرق المغلقة والاهم تم منع الإرهابيين من اخذ الاتاوات التي انهكت المواطنين في نينوى واصبح للجندي مكانة محترمة لما يقدمه من امن لابناء نينوى”.
...........
انتهی/185