31 مايو 2014 - 19:42
«الشيخ سلمان»: سنقاطع الممارسات الدكتاتورية في البحرين بمختلف الوسائل

أكد الأمين العام لجمعية "الوفاق" البحرينية «الشيخ علي سلمان» أن "المعارضة في تطوير مقاطعتها ليس فقط للإنتخابات، بل سنقاطع الممارسات الدكتاتورية في بلدنا بمختلف الوسائل وليس فقط الانتخابات، وياتي تفسيره عبر برنامج المقاومة المدنية السلمية الذي تؤمن به المعارضة".

ابنا: شدد الأمين العام لجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" في البحرين «الشيخ علي سلمان» اليوم السبت على أن المعارضة في حالة مقاطعة تامة مع الإستبداد وحالة الإستبداد بكل صورها في وطننا.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي لقوى المعارضة عقد بمقر الوفاق اليوم حول الموقف من الانتخابات، أن موقف المعارضة في مقاطعة الانتخابات القادمة، وأن هذا هو موقف القوى المعارضة منذ 14 فبراير 2011، وهو موقف مبدأي يتجاوز الحسابات التكتيكية البسيطة، ووجدنا من 2011 وإلى الآن أن النظام يرفض الإصلاح وعليه نحن نرفض أن نشترك فيه بشكل صوري وشكلي في شكليات إنتخابات، وإذا وجدنا النظام قبل بالإصلاح وذهب إليه نعيد صياغة موقفنا بناء على هذا التغير.

وأردف: "المعارضة في تطوير مقاطعتها ليس فقط للإنتخابات، بل سنقاطع الممارسات الدكتاتورية في بلدنا بمختلف الوسائل وليس فقط الانتخابات، وياتي تفسيره عبر برنامج المقاومة المدنية السلمية الذي تؤمن به المعارضة".

وأردف: "هناك قطيعة بين النظام الذي يستفرد بالقرار ويمارس سلطته بعيداً عن الارادة الشعبية، وبين حراك 14 فبراير بما يمثله من أغلبية شعبية يطالب بان يكون الشعب مصدر السلطات، هناك قطيعة بهذا البلد كما كانت هناك قطيعة في جنوب أفريقيا بين السود والبيض".

وعن وجود تسويات وما يتم ترويجه حول ذلك، قال الأمين العام للوفاق أنه لا أساس له من الصحة، موضحاً "نحن نتحدث عن تاريخ اليوم، وما يحدث في الغد أو بعد الغد متروك لتطورات الأوضاع".

وعن قيام المعارضة بالدخول بالإنتخابات بالصف الثاني، شدد الشيخ سلمان على أن "الموقف المعلن هو موقف يشمل الصف الثاني والثالث والرابع والخامس وليس هناك أية مناورة في ذلك".

وأكد على أن "هذا الموقف ينسحب على الإنتخابات البلدية وماهو أوسع من ظاهرة الإنتخابات، فالمعارضة تعمل بشكل واضح بأننا لا يمكن أن نكون جزء من ظلم الشعب بأي صورة من الصور، بأي مشاركة من المشاركات، بأي لقاء من اللقاءات، نحن جزء من هذا الشعب نناضل من أجل رفع الظلم والإستبداد عنه".

وأوضح سلمان: "بالتالي حتى الشكليات واللقاءات الشكلية والبرامج الهامشية هنا وهناك فإن المعارضة لديها موقف واضح بحيث يتميز الموقف بالبلد، فهناك من يطالب بالديمقراطية ويسعى بأن تعم الديمقراطية كل الشعب ويحقق إستقرار حقيقي وشامل ودائم بناء على ذلك، وهناك من يريد أن يكرس واقع مستبد ويدخل عليه بعض الشكليات هنا أو هناك أو يشارك فيه".

وشدد الشيخ سلمان على أن "الإنتخابات البلدية والنيابية بحسب التجربة في يوم واحد، وإمكانية الفصل بينهما ستكون متعذرة، والسلطة لا تفصل بين الامرين، والتجربة منذ 14 فبراير 2011 أن السلطة أغلقت المشاريع في المساحة التي تشارك فيها المعارضة بالنسبة للنشاط البلدي، وطردت بقرارات غير دستورية 4 من المعارضة، وأغلقت وحجمت المشاريع في الشمالية، واليوم خرج قرار بتحويل مجلس العاصمة لأمانة عامة".

ولفت إلى أن "وضع البحرين لايمر عبر مسألة انتخابات شكلية، فهي أوسع من أن يحلها موضوع انتخابات، وحتى لو شاركت المعارضة ستبقى المشكلة قائمة والحراك الثوري قائمة وتبقى البحرين بلد تغيب عنه حقوق الإنسان وتغيب عنها الديمقراطية، فالواقع المنكوب الذي نعيشه يتجاوز موضوع مشاركة أو مقاطعة، فهذه جزء من المشكلة فقط، هناك انتخابات في بلدان عديدة هل هذا حل أو استمرار للأزمة؟ يعني استمرار سواء شاركت المعارضة أم قاطعت".

من جانبه، قال القائم بأعمال الأمين العام لجمعية "وعد" «رضي الموسوي» أن "تقدير القوى المعارضة بأنه هذا هو الوقت الصحيح الذي يحدد فيه الموقف من العملية الإنتخابية المقبلة، خصوصاً في ظل وجود تسريبات كاذبة تحاول ضرب إسفين بين المعارضة، وبالتالي كان لابد من حسم الامور مادام أن الوضع الذي انتفضنا عليه منذ 2011 لازال مستمراً وبشكل أكبر من الانتهاكات والفضاعات، وهذا الموقف لاعلاقة له بفض دور الإنعقاد لأن المجلس شكلي والإنتخابات شكلية".

من جانبه، أكد الأمين العام لجمعية "المنبر الديمقراطي التقدمي" «عبدالنبي سلمان» أن "القوى المعارضة تنطلق في موقفها المعلن من موقف مسؤول ووطني وطيلة الأسابيع الماضية كان القرار محل نقاش موسع بين كافة قوى المعارضة، وكان الجميع ينطلق من المسؤولية الوطنية، وهو قرار مسؤول ولا يعطي مجال للتشكيك، خاصة بعد اللغط الذي أحدثه الإعلام الرسمي بشكل متعمد بغية إيجاد تنافر بين القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة، وبالتالي فإن هذا القرار مشترك وواحد".

.................

انتهى/212

سمات