24 مايو 2014 - 09:08
خطة محكمة للجيش السوري في تحرير السجن المركزي في حلب

بعد معارك قاسية لأشهر، تمكّن الجيش السوري من فك الحصار عن سجن حلب المركزي لتتكشّف معاناة إنسانية سبّبها الحصار الطويل.

من قرية حيلان شمال سجن حلب المركزي، إنطلق الجيش السوري لفك الحصار عن السجن. حصار تجاوز العام، لم يتمكن خلاله طرفا القتال من الدخول إلى السجن.

ابنا: حصار مقاتلي جبهة النصرة ولواء التوحيد للسجن منع الإمدادت الغذائية والطبية عن نحو أربعة آلاف سجين، عدا عن القوات المرابطة في السجن. وخلف فيه مقبرة اتسعت لنحو 865 قتيلاً، منهم من قتل برصاص المسلحين أو بشظايا قصف السجن، وبعضهم قضى جوعاً أو مرضاً ولا سيما مع تفشي السل داخل أسوار السجن.

13 شهراً صمد خلالها جنود وضباط الجيش السوري في السجن. فك الحصار عن السجن الذي شهد معارك دامية خلال الشهور الماضية، تطلب تخطيطا محكماً أتت نتائجه تحت ستار ناري كثيف وتفجيرات دقيقة في اسوار السجن.

وبعد فك الحصار يعمل الجيش السوري على تمشيط المناطق المحيطة به من شمال حلب إلى غربها. فلهذا السجن أهمية استراتيجية. هو الذي يشرف موقعه على الطريق الرئيسي الذي يربط مقاتلي المعارضة في حلب، وبالتالي فإن السيطرة عليه ستمكن الجيش السوري من قطع خطوط الإمداد والاتصال بين الفصائل المسلحة في المحافظة التي كانت تعد عاصمة البلاد الاقتصادية.

..................

انتهى / 232

سمات