21 مايو 2014 - 05:56
المسؤول الشرعي للنصرة يحتجز الزعيم "ابو محمد الجولاني" بسبب استجابته لاوامر الظواهري

ذكرت مصادر مقربة من تنظيم “جبهة النصرة في بلاد الشام”، أن المسؤول الشرعي العام للتنظيم، أبو ماريا القحطاني، يحتجز زعيم الجبهة أبو محمد الجولاني منذ أكثر من شهر، في بلدة “الشحيل” السورية، تحت الإقامة الجبرية.

ابنا: وبحسب المصادر، “جاء هذا الاحتجاز بسبب استجابة الجولاني لأمر زعيم القاعدة أيمن الظواهري، في وقف القتال ضد “داعش”، وبعد محاولته إصلاح جبهة النصرة من الداخل”، مشيرة إلى أن القحطاني يتولى الآن زمام الأمور في الجبهة، ويؤيده الكثير من قادتها المتحمسين لقتال “داعش” واجتثاثها من سوريا.

وقال العضو المنشق عن جبهة النصرة، التونسي بلال الشواشي، إن “مصادر في الجبهة أكدت له على أن الجولاني مخطوف حالياً على يد القحطاني منذ أكثر من شهر”.

وأضاف الشواشي عبر صفحته في “فيسبوك”، أن “أحد جنود جبهة النصرة في دير الزور اتصل بأحد العناصر المنشقين معنا وأخبره أن المسؤول العام لجبهة النصرة الشيخ أبو محمد الجولاني محتجز منذ شهر عند المدعو أبو ماريا القحطاني وعصابته في الشحيل، وهو تحت الإقامة الجبرية، بسبب رفضه قتال داعش ومحاولته إصلاح الجبهة من الداخل”.

وكان القحطاني طالب في تسجيل صوتي الأسبوع الماضي، الكتائب المقاتلة في سوريا، بمساندة المقاتلين في المنطقة الشرقية، الذين يقاتلون “داعش”.

كما أكد القحطاني في تغريدات عبر حسابه على موقع “تويتر”، الأحد 18 أيار/ مايو، على أن “مقاتلي دير الزور، سيفكون حصار المحافظة التي ستكون مقبرة الدواعش”، على حد تعبيره.

وتشهد دير الزور منذ أيام اشتباكات عنيفة، بين مقاتلي “النصرة” وفصائل من “داعش” التي تسيطر على مناطق واسعة من المحافظة.

وفي سياق متصل، ذكرت السلطات العراقية، في وقت سابق، عن مقتل أبو لهيب التونسي، أحد أبرز قيادات المجموعات التابعة إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.

ونقل تقرير نشر على تلفزيون “العراقية” الرسمي عن مصدر أمني قوله إن “أبو لهيب كان من أبرز القيادات التابعة إلى داعش في سوريا، ونقل كتائبه للقتال في العراق تلبية لدعوة أبو بكر البغدادي، وأن إثنين من أبرز معاونيه قتلا في منطقة الضباط في مدينة الفلوجة في العملية الأمنية التي نفذت استناداً لمعلومات أمنية دقيقة”.

..................

انتهى / 232

سمات