ابنا: آية الله كاظم صديقي تطرق في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة الى المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 , مضيفا ستة اشهر مضت على اتفاق جنيف , وحاليا بدأت جولة جديدة من المفاوضات للتوصل الى اتفاق نهائي ومثلما اكد قائد الثورة الاسلامية الحكيم فاننا لا نعارض التفاوض لان الانشطة الدبلوماسية احد ضروريات البلاد.
وتابع صديقي : يجب من خلال التحلي باليقظة والفطنة اتخاذ اساليب مناسبة للارتباط والتعاطي مع الدول المختلفة , واجراء المفاوضات واضاف في المسألة النووية دعم القائد وكذلك الشعب مبدأ التفاوض , وحاليا وصلت المفاوضات الى مرحلة حساسة.
ووصف صديقي القضية النووية بانها قضية وطنية والطاقة النووية حق مشروع للشعب الايراني واكد على ضرورة احترام الخطوط الحمراء للجمهورية الاسلامية الايرانية في المفاوضات , معتبرا استمرار الابحاث وتطوير التقنية النووية ضمن الخطوط الحمراء لايران , وقال : ان هذه القضية لايمكن التفاوض بشأنها.
واعتبر صديقي الحديث عن عدد اجهزة الطرد المركزي في ايران , ابتزاز من قبل الغرب , مؤكدا ان مستوى التخصيب يجب ان يكون متناسبا مع احتياجات البلاد وشدد امام جمعة طهران المؤقت في نفس الوقت على ضروة الاخذ بنظر الاعتبار باستقلال ايران في اي اتفاق مع مجموعة 5+1 , مضيفا : لسنا عبيدا , وان نظام السيد والعبد لم يعد لطهراه وجود في العالم ايضا.
واكد صديقي على ضرورة المحافظة على طبيعة مفاعل اراك للمياه الثقيلة باعتباره احد الخطوط الحمراء بالنسبة لايران , وقال : ان اي اتفاق بين ايران ومجموعة 5+1 يجب ان يكون متوازنا ومتبادلا ومتزامنا مع الغاء الحظر ويجب ازالة جميع اجراءات الحظر , كذلك يجب عدم وقف اي من الانجازات النووية الايرانية ولا يحق لأحد المساومة في هذا المجال.
............
انتهی/185