17 أكتوبر 2026 - 18:24
المسابقات الثقافية في حرم "مانو" (MANUU) بمدينة لكناو تعزز إبداع الطلاب ومشاركتهم

نظّم فرع جامعة مولانا آزاد الوطنية للأوردية (MANUU) في لكناو سلسلة من المسابقات الثقافية والأدبية يومي 13 و14 أكتوبر 2026، بمشاركة طلاب من جامعات وكليات مختلفة في أنحاء المدينة.

وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - في كلمتها خلال الحفل الختامي، صرحت البروفيسورة هما يعقوب، المسؤولة عن فرع الجامعة في لكناو، بأن المسابقات الثقافية والأدبية تُعد جزءاً لا يتجزأ من المؤسسات التعليمية؛ إذ تساعد الطلاب على تطوير قدراتهم الأدبية والفكرية، ومهاراتهم في الخطابة والإبداع.

وأشارت إلى أن الفرع ينظم مثل هذه المسابقات سنوياً، ويفتح باب المشاركة لطلاب مختلف المؤسسات التعليمية في لكناو. كما أعربت عن رضاها إزاء المشاركة الحماسية للطلاب وما بذلوه من جهود لإبراز مواهبهم.

وقد شاركت في فعاليات هذا العام فرق من كل من: "دار العلوم ندوة العلماء"، وجامعة "إيرا" (Era University)، وكلية "ممتاز" للدراسات العليا (Mumtaz PG College)، وكلية "الشيعة" للدراسات العليا (Shia PG College)، والكلية الوطنية للدراسات العليا (National PG College).

مسابقة تصميم الملصقات حول "الكوارث الطبيعية"

انطلقت المسابقات في 13 أكتوبر بمسابقة لتصميم الملصقات تحت عنوان "الكوارث الطبيعية"، بمشاركة طلاب من فرع جامعة "مانو" (MANUU) في لكناو وطلاب من مؤسسات تعليمية أخرى.

وضمت لجنة التحكيم كلاً من الدكتورة نكهت فاطمة، والدكتور مجاهد الإسلام، والسيدة عزيز فاطمة.

وقد فازت بالمركز الأول "حرم فاطمة" من فرع جامعة "مانو" في لكناو، بينما جاءت "إلما صديقي" من كلية "ممتاز" للدراسات العليا في المركز الثاني، وحصلت "سناور برفين" -من فرع جامعة "مانو" أيضاً- على المركز الثالث.

مسابقة "بيت بازي" (مبارزة الشعر) تشهد مشاركة تسع فرق

شهدت مسابقة "بيت بازي" -وهي منافسة أدبية يقوم فيها المشاركون بإلقاء أبيات شعرية في سلسلة مترابطة- مشاركة تسع فرق من جامعات وكليات مختلفة في مدينة لكناو.

وتولى تحكيم هذه المسابقة كل من الدكتور عمير منظر والدكتورة نور فاطمة.

وفاز بالمركز الأول "خوشنويد أحمد" و"ثاقب أنور" من كلية "ممتاز" للدراسات العليا، بينما نال المركز الثاني "عبد الرحمن" و"محمد نعمان فريد" من كلية "الشيعة" للدراسات العليا، في حين جاء في المركز الثالث "عرش أحمد" و"محمد طلحة" من "دار العلوم ندوة العلماء".

وقد تولت "سادية خاتون"، الباحثة في قسم اللغة الأردية بالجامعة، تقديم فقرات البرنامج، بينما ألقى الدكتور أكبر علي كلمة الشكر والختام.

معرض المهارات يسلط الضوء على المواهب الفنية للطلاب

وفي 14 أكتوبر، نظم الفرع معرضاً للمهارات عرض فيه الطلاب أعمالاً فنية شملت اللوحات، والرسومات، والمطرزات؛ حيث عكست هذه الأعمال إبداعهم ومهاراتهم الفنية وبراعتهم اليدوية. نُظِّم المعرض تحت إشراف السيدة عزيز فاطمة، في حين تولى كل من الدكتور شاه محمد فيض والدكتور رياض أحمد غناي مهام التحكيم.

وقد تقاسمت كل من مريم خاتون وأم أيمن المركز الأول، بينما نالت كل من حرم فاطمة وكاشف جمال المركز الثاني، في حين جاءت كل من كلثوم بروين ونمال فاطمة في المركز الثالث. وجميع الفائزين هم من طلاب فرع جامعة مولانا آزاد الوطنية للأوردو (MANUU) في لكناو.

مسابقة خطابية تتناول الذكاء الاصطناعي في التعليم

شهدت مسابقة خطابية، تمحورت حول موضوع "الذكاء الاصطناعي في التعليم: المزايا والعيوب"، مشاركة 20 طالباً وطالبة من مؤسسات تعليمية مختلفة.

وضمت لجنة التحكيم كلاً من الدكتور تجمل حق، والدكتورة نكهت فاطمة، والدكتور سرينيفاس بانداميدي، بينما تولى الدكتور تعظيم حيدر إدارة البرنامج.

وحصل أبو طالب، من كلية "ممتاز" للدراسات العليا (Mumtaz PG College)، على المركز الأول، بينما نال خوشنافيد أحمد المركز الثاني، وحازت ندى أنيس -من فرع جامعة (MANUU) في لكناو- على المركز الثالث.

تكريم الفائزين في "اليوم الوطني للتعليم"

وفي الحفل الختامي، أعلنت البروفيسورة هما يعقوب أسماء الفائزين وهنأتهم على إنجازاتهم، كما وجهت الشكر للطلاب المشاركين وأعضاء هيئة التدريس على مساهمتهم في إنجاح تنظيم هذه الفعاليات.

وأعلنت البروفيسورة يعقوب أن الفائزين سيتسلمون دروعاً وشهادات تقديرية في 11 نوفمبر، وهو اليوم الذي تحتفل فيه الهند بـ "اليوم الوطني للتعليم" تخليداً لذكرى مولانا أبو الكلام آزاد.

كما أشادت بجهود اللجان التي شُكِّلت لتنظيم المسابقات، والتي ضمت كلاً من: الدكتور سرفراز أحمد خان، والدكتور ذيشان حيدر، والدكتور مصطفى أطهر، وعزيز فاطمة، والدكتور أكبر علي، والدكتور أنوار الحق، والدكتورة نزهت أختر، والدكتور شمس الحق، والدكتورة آمنة عنبرين، وعبد الرحمن.

وقد أتاح البرنامج، الذي استمر على مدار يومين، للطلاب فرصة استعراض معارفهم الأدبية ومهاراتهم في التواصل وقدراتهم الفنية، فضلاً عن تعزيز التبادل الثقافي والمشاركة بين مختلف المؤسسات التعليمية.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha