ابنا: ينقضي يوم الثلاثاء 13 مايو 2014 اليوم السادس والعشرين لإستشهاد الشهيد البحريني «عبدالعزيز العبار» الذي قضى بعنف النظام وأسلحته، في حين ترفض الجهات الرسمية الإفراج عن جثته واعطاء سبب حقيقي لوفاته.
وتواجه شهادة وفاة العبار تزويرا رسمياً متعمداً يهدف إلى إفلات القتلة من العقاب، إذ لم تذكر الجهات الرسمية أن سبب الوفاة يعود إلى طلق ناري ومقذوف وجه إلى جسد الشهيد على يد قوات النظام في 23 فبراير 2014.
وكانت دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" أكدت ان استشهاد العبار يأتي بعد أيام من اعلان وزير الداخلية قراراً برقم (24) لسنة 2014، بشأن المبادئ الأساسية لاستخدام القوة والأسلحة النارية، الذي ينص على إعمال "مبدأي الضرورة والتناسب"، وهو ما لم يراعَ في حالة استشهاد العبار، حيث أفاد شهود عيان إلى أن الشهيد لم يشكل أي خطر على قوات الأمن، وأنه لم يكن سوى مشارك في مسيرة ختام العزاء الشاب «السيد علي الموسوي».
وأكدت جمعية الوفاق في بيان سابق أن كل المبررات التي ساقتها السلطة هي مبررات واهية وغير منطقية، وعدم تسليم ذوي الشهيد شهادة حقيقية للأسباب الفعلية لوفاة الشهيد عبدالعزيز العبار، يؤكد أنه قتل بتواطؤ كل الأجهزة الرسمية التي تصر الآن على اخفاء معالم الجريمة، وأن منهجية القتل للإنتقام من المواطنين على مواقفهم هي الأسلوب الذي تعرفه مؤسسات السلطة واللغة الرئيسية في تعاطيها مع المواطنين.
وكانت معاناة العبار استمرت مع الاصابة أكثر من 55 يوماً بقي فيها في الغيبوبة، في ظل تنصل من الجهات الرسمية في تحمل مسؤوليها، مما يكشف عن حجم الاستهتار بالدم البحريني.
ويكشف احتجاز النظام لجثة الشهيد العبار لليوم السادس والعشرين على التوالي، حجم الاستبداد الرسمي وشاهد على معاناة شعب البحرين من التسلط في مقابل مطالباته بالتحول للديمقراطية.
..................
انتهى/212
13 مايو 2014 - 19:35
رمز الخبر: 608382
يكشف احتجاز النظام البحريني لجثة الشهيد «عبد العزيز العبار» لليوم السادس والعشرين على التوالي، حجم الاستبداد الرسمي وشاهد على معاناة شعب البحرين من التسلط في مقابل مطالباته بالتحول للديمقراطية.