2 أبريل 2014 - 06:13
أبو مازن يتحدى إسرائيل ويوقع عدداً من الاتفاقات الدولية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقوم بتوقيع عدد من المعاهدات الدولية، في خطوة اعتبرها الإعلام الإسرائيلي تصعيداً يعني عودة السلطة الفلسطينية للتوجه إلى الأمم المتحدة.

ابنا: أعلن الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" أن الجانب الإسرائيلي يماطل في المفاوضات، لكنه شدد على خيار المفاوضات والمقاومة السلمية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية.

كلام عباس أتى عقب اجتماع له مع القيادة الفلسطينية أعقبه توقيع عباس على وثائق الإنضمام إلى 15 معاهدة دولية، كما قال عباس : " إن الفلسطينيين رفضوا الدولة اليهودية"، مؤكداً "لن نستمر في المفاوضات إلا بما يلبي ثوابتنا".

وفي ردٍ فعل أميركي على الخطوة الفلسطينية أعلن وزير الخارجية الأميركية جون كيري من بروكسل إلغاء اللقاء الذي كان مقرراً الأربعاء مع الرئيس عباس، كاشفاً أن عباس وافق على الوفاء بتعهده مواصلة التفاوض مع إسرائيل حتى نهاية نيسان / أبريل.

من جهتها دعت الخارجية الأميركية الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى ضبط النفس والعودة إلى المفاوضات.

وقال مراسل الميادين في فلسطين المحتلة إن خطوة عباس بالتوقيع على المعاهدات الدولية أتت صادمة لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين، وأنها المرة الأولى التي يطلب فيها الرئيس الفلسطيني عبر جلسة للقيادة بالتصويت على قرار بإنهاء الاتفاق مع الولايات

المتحدة الذي يقضي بالامتناع عن الذهاب إلى الأمم المتحدة.

كما أشار المراسل إلى أن الرئيس عباس أعلن مرحلة جديدة في فلسطين المحتلة أطلق عليها اسم "مفاوضات ومقاومة شعبية سلمية".

مواقف فلسطينية مرحبة بخطوة عباس أتت من حركة حماس التي أشادت بقرار عباس الإنضمام إلى المعاهدات الدولية، في حين اعتبرت حكومة غزة القرار خطوة جيدة لكنها متأخرة، كما رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقرار القيادة الفلسطينية.

..................

انتهى / 232

سمات