وابنا: قال الأمين العام المساعد للامين العام لجامعة الدول العربية، خلال كلمته في المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الإرهاب في بغداد : " المؤتمر يناقش واحدة من اخطر آفات العصر ومشكلاته، وأكبر التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي".
وأشار إلى أن "العراق كان دائما سباقا لمثل هذه المبادرات القانونية لمعالجة الموضوعات المهمة في الساحة"، مطالبا "بتعاون جميع الدول لتجفيف منابع الإرهاب".
وأوضح أن "مكافحة الإرهاب هو غاية وهدف سعى المجتمع الدولي إلى تحقيقه، غير أن أغلب المبادرات لعقد مؤتمر موحد له لم تنجح في السابق"، مشددا على أن " معالجة الإرهاب لا يمكن أن تتحقق من خلال وضع الاتفاقيات أو إصدار البيانات والإدانات".
وبين أن "مكافحة الإرهاب تتطلب إرادة سياسية للدول بالتعاون من أجل استئصال هذا الورم من جذوره، إلى جانب التعاون لتجفيف مصادر تمويل الإرهاب".
ونوه إلى أن "مكافحة الإرهاب يتم بالإرادة السياسية لاستئصال الورم من جذوره"، مشيرا إلى أن "مكافحته بالوسائل الأمنية والقانونية لن تكفي ولابد البحث في أسبابه".
وعد أن "مكافحة الإرهاب تحتاج إلى إبداء حسن نية من قبل الجميع عن طريق تبادل المعلومات والخبرات والاستجابة إلى طلبات تسليم المتهمين والمطلوبين في أعمال إرهابية، وتمويل الإرهاب وغسيل الأموال".
ولفت إلى أن "المطلوب من المؤتمر هو التوصل إلى توصيات جدية"، منوها إلى أن "والوقوف على الثغرات القانونية الحالية واقتراح حلول معالجتها".
...................
انتهى / 232