ابنا: وقال الزعبي : " إن عملية تحرير الراهبات جرت من دون أي اتصالات سورية قطرية مباشرة أو غير مباشرة على الإطلاق بل كانت الجهات الأمنية اللبنانية والتي مثلها اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام اللبناني على اتصال مع الأجهزة المختصة في سوريا" مشددا على أن كل حديث عن اتصالات سورية قطرية مباشرة أو غير مباشرة ليس صحيحا على الإطلاق بل هو محاولة لترويج بعض الأفكار وتسميم الأجواء وتحريض الرأي العام.
وأضاف الزعبي إن عملية تحرير الراهبات لم تكن لتحدث لولا الجهود الكبيرة التي بذلت من قبل المراجع المختصة في سوريا بناء على توجيهات من السيد الرئيس بشار الأسد.
وتابع الزعبي إن كل كلام بأن أحدا من الذين أطلق سراحهم قد غادر سوريا ليس صحيحا وإنما كانت هناك خيارات أمامهم وهم طلبوا العودة إلى عائلاتهم وموجودون الآن لدى ذويهم لأنهم نظروا إلى المسألة على أن استجابة القيادة السورية في هذا الأمر هي بحد ذاتها ضمانة كافية لأن يبقوا في سوريا الأم التي احتضنتهم ورعتهم.
وأوضح الزعبي أن المختطفين السوريين من أهلنا في المحافظات السورية كافة هم متساوون جميعا في مكانتهم ودورهم ومسؤولياتهم أمام محبة الرئيس الأسد لأبناء شعبه وهو شخصيا يعتني بهذه المسألة ويتابعها بتفاصيلها الدقيقة.
وقال وزير الإعلام نهنئ الشعب السوري بكل فئاته ومكوناته بإطلاق سراح الراهبات المختطفات فهذه مناسبة طيبة وخطوة من مجمل خطوات لاحقة لا بد من اتخاذها فيما يتعلق بمسألة المخطوفين.
...................
انتهى / 232