28 فبراير 2014 - 20:30
محاولات بعض الشركاء على أن الاسلاميين قوى "معتدلة" في سوريا يبعث على الاستغراب

اعربت وزارة الخارجية الروسية عن استغرابها من محاولات بعض الشركاء الغربيين مغازلة المجموعات الاسلامية في سوريا.

ابنا: وقال بيان صادر عن الخارجية اليوم "في سوريا يستمر الصراع الدامي بين القوات الحكومية ومقاتلي القوى المتطرفة والمجموعات الارهابية المرتبطة بالقاعدة الذين يقتلون المدنيين ويقومون بإعدامات ميدانية ويعذبون ويخطفون الرهائن ويهدمون الطاقات الاقتصادية للبلاد التي بُنيت خلال عشرات السنين".

واضاف البيان أن "الهدف الجامع لكل المتطرفين الاسلاميين في سوريا هو التوصل إلى قيام الخلافة حيث اسلوب الحياة ستحدده اعراف الشريعة بحسب تأويلها الذي يعود الى القرون الوسطى، ولأجل ذلك فانهم مستعدون لقتل النساء والاطفال".

ولفت البيان الى الانباء القادمة من مدينة الرقة الخاضعة منذ اكثر من عام لسيطرة " الاهاربيين، حيث قام المقاتلون لاجل "مستقبل سوريا الزاهر" من داعش بفرض جزية على مسيحي المدينة الذين رفضوا اعتناق الاسلام".

واشار البيان الى أنه تم منع المسيحيين من بناء كنائس جديدة وتصليح القديمة، كما حرموا رفع الصلبان فوق الكنائس واقامة الصلاة خارج مباني الكنيسة، كما حرموا دق الاجراس"، معتبرا ان "هذه ترتيبات تعيد بالمجتمع السوري المعاصر، الذي تميز دوما بالسلم واحترام تواجد العديد من الطوائف، إلى القرون الوسطى".

وبهذا السياق فان موسكو "تعرب عن استغرابها من محاولات بعض الشركاء، الذين يحبون الحديث عن احترام حقوق الانسان في جميع انحاء العالم، مغازلة المتطرفين والارهابيين في سوريا ومحاولة تقديمهم على أنهم قوى معتدلة تقاتل "نظام بشار الأسد".

..................

انتهى / 232