ابنا: وزاد التهديد الذي أطلقه "ثوار سابقون" بشأن حل المؤتمر الوطني العام، قبل يومين، الضغوط على السلطات الانتقالية لتسريع وتيرة العمل من أجل الخروج من الأزمة السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد منذ الإطاحة بالزعيم المخلوع معمر القذافي في فبراير 2011.
وأمام ضغط الشارع، أعلن المؤتمر الوطني، الأحد الماضي، التوصل إلى اتفاق بين الكتل السياسية لإجراء انتخابات مبكرة لتعيين سلطة انتقالية جديدة بانتظار الانتهاء من صياغة الدستور.
ولم يحدد المؤتمر الوطني موعدا للاقتراع ويعجز عن التوصل إلى توافق حول طبيعة الانتخابات: برلمانية أو برلمانية ورئاسية معا.
ومنذ نهاية يناير الماضي، بدأت حركة احتجاج واسعة ضد قرار المؤتمر العام تمديد ولايته التي كان من المقرر أن تنتهي في السابع من فبراير الجاري.
...................
انتهى / 232