ابنا: كشفت صحيفة "صندي بيبول" اليوم الأحد القوات الخاصة البريطانية والاميركية تخطط للعمل جنباً إلى جنب في مجال مكافحة الإرهاب العالمي، والتصدي لخطر "الجماعات الجهادية" في سوريا.
وقالت الصحيفة إن إن "قادة القوات الخاصة في البلدين يريدون بناء علاقة متينة بين القوة الجوية الخاصة وقوة القوارب الخاصة البريطانيتين وبين قوة دلتا والفريق 6 من قوة عجول البحر الاميركيتين، بعد قيامهم بتطوير علاقة عمل وثيقة خلال حربي العراق وافغانستان حيث عملوا معاً كمجموعة قتالية خاصة".
واضافت أن "مصادر دفاعية أكدت أن القوات الخاصة البريطانية والاميركية تتقاسم الآن التكتيكات والمعلومات الاستخباراتية وتجري تدريبات مشتركة للتصدي للجماعات الارهابية الاسلامية، والتي يشارك الكثير منها في القتال الدائر في سوريا".
ونسبت الصحيفة إلى المصادر قولها "هناك ما يقدّر بـ 7000 مقاتل أجنبي في سوريا وسيبقى العديد منهم على قيد الحياة ويواصلون جهادهم في دول أخرى في الشرق الأوسط وشمال افريقيا والمناطق التي توجد فيها مصالح بريطانية واميركية".
واضاف المصدر "ستتعامل القوات الخاصة البريطانية والاميركية مع تداعيات القتال الدائر في سوريا، والتي ستشكل التحدي الكبير المقبل للغرب".
واشارت الصحيفة إلى أن "قوات النخبة البريطانية والاميركية شاركت في العديد من المهام القتالية ضد حركة طالبان وعملت معاً بشكل وثيق في العديد من من عمليات تحرير الرهائن في افغانستان، ويريد قادتها الآن ضمان أن لا تضيع هذه العلاقة بعد انسحاب القوات البريطانية من افغانستان بنهاية العام الحالي".
وقالت إن "قائد الجيش البريطاني، الجنرال بيتر وول، وقائد القوات الخاصة، الذي لا تُعرف هويته لكنه يحمل رتبة لواء، متحمسان جداً لخطة العمل المشتركة بين القوات الخاصة البريطانية والاميركية، والتي تحظى أيضاً على دعم جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6)".
واضافت أن "الخطة سُتعرض على قادة القوات المسلحة البريطانية خلال الأسابيع القليلة المقبلة قبل اطلاع رئيس الوزراء البريطاني «ديفيد كاميرون» عليها".
وكشفت الصحيفة أيضاً أن "القوات الخاصة البريطانية والاميركية عملت معاً في مهام تدريبية في مناطق داخل اليمن، حيث ينشط تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية".
...............
انتهی/212