ابنا: أكد عالم الدين البحريني «السيد عبد الله الغريفي» في كلمته الأسبوعية التي ألقاها بمسجد "الإمام الصادق (ع)" بـ"القفول" أن قرار إلغاء "المجلس الإسلامي العلمائي" في البحرين جاء وفق خطة تفصيلية فضحها تقرير «البندر» قبل سنوات، مشيرا إلى أن القرار لم يكن مفاجئا وأن الجديد فيه فقط أنه تحول من قرار سياسي لحكم قضائي مما لايعكس صدق النوايا في المبادرات التي تتحدث عن إنقاد البلد من أزمته.
وبين السيد الغريفي أن "المجلس العلمائي كان محاربا منذ ولادته وقد تجلى ذلك في الموقف الرسمي وماصاحبه من بيانات وإعلام مضاد، إلا أن المجلس مضى قدما بإصرار العلماء والجماهير".
وقال السيد الغريفي "هذا الحكم لم يكن مفاجئا لنا، والجديد أنه تحول من قرار سياسي إلى حكم قضائي وإذ لم يكن هذا الحكم مفاجًأ لنا فهو لم يرعبنا، لأنّنا انطلقنا في مشروعنا من التوكل على الله سبحانه".
وأوضح أن قرار حل المجلس قد طال موقعًا يملك عمقا غزيرا في العقول والقلوب والمشاعر لدى مساحة كبيرة من أبناء الوطن، مشيرا إلى أن هذا لا يكشف عن صدقيةِ النوايا في البحث عن مخرج حقيقي لإنقاذ البلد من أزمته، كما أنه لا يكشف عن جدّية هذه المبادرات في الوقت الذي تحتاج فيه المرحلة في لإنتاج أجواء صالحة على كلّ المستويات.
...............
انتهی/212