1 فبراير 2014 - 20:30
"داعش" يشكل كتائب نسائية

تنظيم «داعش» الارهابي يفتح ميدانه العسكري أمام العنصر النسائي الذي كان مستبعدا حتى الأمس القريب، مستفيدا من "جهود" النساء لتلبية احتياجاته الأمنية، ويشكّل كتيبتين نسائيتين في مدينة الرقة السورية، ومهندسة بترول تترك عملها في كندا لتلتحق بكتيبتها!

ابنا: شكّل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الارهابي في محافظة الرقة، (شرق سوريا)، كتيبتين نسائيتين بهدف كشف ناشطين معارضين له يلجأون إلى التنكر بأزياء نسائية للمرور على حواجز «داعش» من دون التعرّض للإعتقال.

وفتح تنظيم «الدولة»، بحسب ما نقلت مواقع إخبارية تابعة للمعارضة، باب الانتساب إلى الكتيبتين اللتين أطلق عليهما اسمي «الخنساء» و«أم الريان»، مشترطا أن تكون المنتسبات من «النساء العازبات بين عمر 18 و25 سنة على أن يتقاضين مبلغ 25 ألف ليرة سورية؛ أي أقل من 200 دولار شهريا، وبشرط التفرغ الكامل للعمل مع التنظيم "الارهابي"»  .

وفي حين سيّرت الكتيبتان النسائيتان، دوريات في شوارع الرقة، كما نصبت عددا من الحواجز لتفتيش المارة من النساء.

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» أحكم سيطرته بشكل كامل على مدينة الرقة بعد المعارك الأخيرة التي جرت بينه وبين كتائب في المعارضة السورية.

وسارع التنظيم إلى فرض أحكام مشددة على سكان المدينة تحت طائلة المعاقبة بالجلد، كما تظهره عدد من أشرطة الفيديو المنشورة على موقع «يوتيوب».

وبتشكيل هاتين الكتيبتين، يفتح تنظيم «داعش» ميدانه العسكري أمام العنصر النسائي الذي كان مستبعدا حتى الأمس القريب، مستفيدا من جهوده النساء لتلبية احتياجاته الأمنية.

وكانت المعارضة السورية شكلت عددا من الكتائب النسائية، أبرزها كتيبة «بنات الوليد» في حمص وكتيبة «أمنا عائشة» في حلب.

وبث ناشطون معارضون مقاطع فيديو تظهر مجموعة من السيدات السوريات وهن يحملن السلاح الآلي والـ«آر بي جي»، ويعلن انضمامهن إلى صفوف المعارضة المسلحة .

...................

انتهى / 232