18 أغسطس 2026 - 16:36
مدير مدرسة باب العلم: زعيم شهيد كان قائداً دينياً وسياسياً عظيماً في العالم الإسلامي

قال حجة الإسلام مولانا مظاهر حسين، مدير مدرسة باب العلم مبارك بور، إن حياة المرشد الأعلى الراحل، آية الله السيد علي حسيني خامنئي، كانت مكرسة بعمق للتعاليم الإسلامية والثورة الإسلامية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أُقيمت مراسم إحياء الذكرى الأربعين لرحيل المرشد الأعلى الراحل في مدرسة باب العلم بمدينة مبارك بور الهندية، لإحياء ذكرى المرشد الأعلى الراحل وأفراد أسرته، إلى جانب الشهداء الآخرين الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الصمود والمقاومة. وشارك في هذه المراسم عدد كبير من معلمي وطلاب المدرسة.

وفي كلمته خلال المراسم، قال حجة الإسلام مولانا مظاهر حسين، مدير مدرسة باب العلم بمبارك بور، إن حياة المرشد الأعلى الراحل، آية الله السيد علي حسيني خامنئي، كانت مكرسة بعمق لتعاليم الإسلام والثورة الإسلامية.

وأضاف أن آية الله خامنئي، منذ صغره وحتى آخر لحظات حياته، ظل ملتزمًا بشرح تعاليم الإسلام من خلال كتاباته وخطبه، وعمل على تحقيق وحدة المسلمين وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

بحسب مولانا حسين، مثّلت قيادته فصلاً هاماً في تاريخ الحكم الإسلامي، وستظلّ دروساً قيّمة للقادة الدينيين والسياسيين في شتى أنحاء العالم.

وصف مولانا حسين الزعيم الراحل بأنه شخصية دينية وسياسية بارزة في العالم الإسلامي، ومصدر فخر للطائفة الشيعية.

كما أشاد بتقواه وعلمه وبصيرته وشخصيته وشجاعته ومثابرته ومقاومته وفطنته السياسية، قائلاً إن هذه الصفات ستبقى خالدة في التاريخ.

وفي إشارة إلى موكب الجنازة، قال إن مشاركة أفراد من مختلف الطوائف والجنسيات أظهرت الأثر الواسع للزعيم الراحل. ووصفه أيضاً بأنه شخصية ملتزمة وخائفة من الله، والتي، في رأيه، لا تزال تؤثر في العالم الإسلامي حتى بعد وفاته.

وأعرب مولانا حسين عن حزنه العميق لرحيله، قائلاً إن وفاته خلّفت فراغاً كبيراً في المجتمع الإسلامي وفي الإنسانية جمعاء.

وفي ختام اللقاء، أشاد مولانا مظاهر حسين بالزعيم الأعلى الراحل والشهداء الآخرين. كما قدّم تعازيه إلى المرشد الأعلى الحالي، آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، وإلى شعب وحكومة إيران.

ورفعت الصلوات من أجل صحة وسلامة آية الله مجتبى حسيني خامنئي، وما وصفه المتحدثون بالنصر الكامل للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعودة الإمام المهدي (عليه السلام).

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha