ابنا: أعلن «بديع عارف» محامي الرئيس العراقي السابق «صدام حسين» اليوم الاربعاء أنه سيترافع عن النائب عن ائتلاف العراقية «احمد العلواني» المتهم بالارهاب.
وكانت المحكمة الجنائية المركزية قد قررت الاثنين الماضي تأجيل النظر في القضايا المتهم بها العلواني إلى التاسع من شهر آذار المقبل بعد ان وجهت له ثلاث تهم تتعلق بالاعتداء على قطعات عسكرية اثناء اعتقالها شقيقه وسط الرمادي مركز محافظة الانبار وقتل وإصابة عدد من أفراد القوات الأمنية بدوافع إرهابية.
وكانت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب في العراق اعتقلت في 28 الشهر الماضي، بعد الاشتباك مع افراد حمايته، ما اسفر عن مقتل شقيقه وإصابة عدد من حراسه.
وقال عارف في تصريح صحفي ان "ذوي العلواني أوكلوا إلي الترافع عنه بعد حصول مشكلة بين القاضي والمحامي السابق الذي كلفه البرلمان".
وأضاف "انه التقى رئيس المحكمة «بليغ حمدي» وأبلغه توكيله بعد سحب التوكيل من المحامي السابق، وطلب من القاضي عدم التسرع في الإجراءات لعدم اكتمال بعض عناصر التحقيق القضائي".
وتابع عارف "انه بعد وصولي الى مقر المحكمة لحضور اول جلسة الاثنين الماضي طلبت لقاء موكلي وتمت الموافقة على الطلب" لافتا الى ان "العلواني كان معصوب العين عندما دخلت اليه في غرفة كان فيها عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب، وأكد لي العلواني أثناء حديثنا القصير انه بريء وقد فاجئني بعدم معرفته بمقتل شقيقه يوم اعتقاله، إذ كلفني أن انقل إليه سلامه".
وكشف محامي العلواني ان "جلسة المحاكمة التي عقدت الاثنين الماضي استغرقت ساعة تقريباً، جرى خلالها الاستماع إلى عدد من الشهود عرفوا بأنفسهم انهم من جهاز مكافحة الإرهاب الذي اقتحم منزل العلواني".
وبين ان "اثنين من الشهود اتهما العلواني بإطلاق النار على القوة العسكرية من خلال بندقية كلاشنيكوف وعلى اثرها قتل احد عناصرهم وجرح آخر توفي في اليوم التالي".
وأشار عارف الى ان "عناصر التحقيق غير مكتملة لغياب شهود الدفاع وعدم معاينة مكان الحادثة من لجان التحقيق القضائية" مضيفا "انه تم عرض صور أخذت جواً من خلال المروحيات ولكني دحضت الصور لعدم قانونيتها وفق الإجراءات القانونية السارية في المحاكم التي تتطلب اقامة مخطط وتصوير مكان الحادث عن قرب".
ولفت الى ان "قاضي المحكمة قرر رفع الجلسة الى التاسع من آذار المقبل وهي فترة كافية ومناسبة سأقوم خلالها بلقاء موكلي ولقاء عدد من شهود الدفاع" مؤكدا "ثقته بكسب موكله القضية في حال عدم وجود تدخلات سياسية".
.................
انتهی/212