ابنا: استقبلت بلدة "حزرتا" الجنوبية اللبنانية يوم الاربعاء بنثر الورود والارز، جثمان أحد فوارس المقاومة الاسلامية في لبنان الشهيد «نايف احمد ابو حمدان» الذي قضى أثناء تأديته واجبه الجهادي في سوريا.
موكب التشييع تقدمه رئيس عضو شورى حزب الله «الشيخ محمد يزبك» وقيادة منطقة البقاع وعوائل الشهداء وفرق كشافة "الامام المهدي (عج)" وحملة الرايات والصور بمشاركة حشد غفير من اهالي البلدة والجوار وفعالياتها الاجتماعية والسياسية والبلدية والاختيارية.
وفي حسينية البلدة، ألقى الشيخ يزبك كلمة رأى فيها أن مواجهة الإرهاب لا يكون إلا بتحمل المسؤولية من جميع اللبنانيين وبتشكيل حكومة يتمثل فيها الجميع بلا استثناء وبلا تدخلات خارجية، مؤكدا أن حزب الله سيلاقي الإيجابية بالايجابية والتحية بأفضل منها.
وحذر سماحته مما نسمعه من خطابات يتحامل بها على الآخرين ويجيش فيها تأتي من الذين لا يرعووا عن الخوض في دماء الابرياء وكرامة المواطنين وحق الاخر في الوجود محاولة تبرير التفجيرات بشتى الذرائع المخالفة للدين والعقل والانسانية.
وشدد الشيخ يزبك على أن "هذا الإرهاب لا يواجه بالغفلة واللامبالاة، وإنما بالتصدي ووضع حد له ،لاقتا الى أن هذا الإرهاب سيطال الجميع وهو ما لم يعد خافياً على أحد وتؤكده التفجيرات المتنقلة".
وسأل الشيخ يزبك "هل هناك من الصدفة حدوث التفجير مع تحليق الطيران العدو الإسرائيلي أم هناك تنسيق؟ ولما إستهداف شارع الإستشهادي أحمد قصير لمرتين متتاليتين؟"، وتابع "عندما نسمع بأن هناك من يزغرد ويطلق الرصاص ويوزع الحلوى ابتهاجاً فيجب الربط بين ذلك وذاك".
بعد ذلك، حمل المشيعون جثمان الشهيد على الاكف وجابوا شوارع البلدة الرئيسية وسط هتافات التكبير والتلبية لرسول الله واهل بيته(ص) وصرخات التأييد للمقاومة.
وعند جبانة البلدة أم الشيخ يزبك الصلاة علي جثمان الشهيد ليوارى بعدها الثرى.
...............
انتهی/212