12 يناير 2014 - 20:30
قيادي بالكتلة البيضاء يطالب عشائر الأنبار بالنيل من قتلة الجنود الأربعة العزل

طالب القيادي في الكتلة البيضاء النائب "عزيز شريف المياحي"، الاثنين، عشائر الأنبار بالنيل من قتلة الجنود الأربعة وتسليمهم للقضاء للقصاص منهم، مبديا استغرابه من بعض السياسيين الرافضين لعمليات الجيش ضد القاعدة والإرهاب وصمتهم المخجل عن الجريمة البشعة التي راح ضحيتها أربعة من أبناء قواتنا المسلحة.

ابنا: وقال المياحي في بيان صدر، اليوم، إن : "دناءة ووحشية مجرمي القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي وصلت إلى حد محاولة قطع الأمر بالمعروف من خلال قتل أربعة جنود أبرياء دفعتهم غيرتهم العراقية لتلبية نداء استغاثة كاذب بوجود سيدة حامل لمساعدتها".

ودعا المياحي عشائر الأنبار إلى "الوقوف بحزم وقوة والتعاون بشكل اكبر مع الجيش العراقي في معركته ضد تلك العقول المنحطة لتخليص العراق منها وممن يروج لهم ولأفكارهم الرخيصة"، مشددا على "ضرورة استنهاض الهمم للنيل من اؤلئك المجرمين ومن يتعاون معهم".

وأعرب المياحي عن استغرابه "من هلهلة وتكبير بعض السياسيين برفض عمليات الجيش ضد القاعدة الارهابية ومجرمي التكفير وصمتهم المخجل عن الجريمة البشعة التي راح ضحيتها أربعة من أبناء قواتنا المسلحة بلا ذنب ارتكبوه سوى تعاملهم بعاطفة العراقي الأصيل لإنقاذ امرأة".

وتناقل عدد من الناشطين في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، صورا وشريط فيديو يظهر إعدام أربعة جنود من الفرقة الذهبية مقيدي الأيدي من قبل تنظيم داعش الارهابي في محافظة الأنبار.

وطالب النائب المستقل منصور التميمي، امس الأحد، الجيش بأخذ ثأر "إخوانهم" الأربعة، فيما دعا جميع العشائر العراقية والقوى السياسية إلى إعلان موقف رافض لهذه "الجريمة النكراء" حفاظا على وحدة العراق.

كما دعت النائبة عن الكتلة العراقية الحرة عالية نصيف، أمس الأحد، مفوضية حقوق الإنسان وبعض النواب المعترضين على العمليات العسكرية في الأنبار إلى الكف عن المطالبة بمراعاة حقوق الإنسان في التعامل مع المجاميع الارهابية المسلحة التي أعدمت أربعة من منتسبي القوات المسلحة في الأنبار، فيما طالبت كتلة الفضيلة البرلمانية بمعاقبة قتلة هؤلاء الجنود.

...................

انتهى / 232