ابنا: أعلن الجيش اللبناني اليوم الجمعة تسليم جثة الإرهابي السعودي أمير تنظيم "كتائب عبد الله عزام"«ماجد الماجد» الذي تبنى مسؤولية الهجوم الانتحاري على السفارة الإيرانية في بيروت، إلى السفارة السعودية في لبنان.
وقال الجيش في بيان إنه "عند الساعة 3:20 من بعد ظهر اليوم بتوقيت بيروت، وبناء على إشارة القضاء المختص، تم تسليم جثمان المدعو ماجد الماجد إلى السفارة السعودية في لبنان من قبل الطبابة العسكرية في الجيش عند مدخل المستشفى العسكري المركزي، وذلك بعد استكمال الإجراءات الطبية والقانونية اللازمة".
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أن جثمان الماجد وصل إلى مطار "رفيق الحريري" الدولي، وسط إجراءات ومواكبة أمنية مشددة للغاية، موضحة أنه من المقرر أن ينقل الى العاصمة السعودية، الرياض، عند السابعة مساء بتوقيت بيروت، على متن إحدى طائرات الخطوط العربية السعودية في رحلتها العادية إلى هناك.
وكانت النيابة العامة في لبنان أصدرت في وقت سابق اليوم، قراراً بتسليم جثة الماجد للسلطات السعودية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن النائب العام التمييزي بالإنابة القاضي «سمير حمود» أصدر قرارا بتسليم جثمان الماجد إلى سفارة السعودية، تمهيدا لنقلها إلى المملكة لدفنها هناك بناء لطلب ذويه.
يشار الى أن كتائب عبد الله عزام أعلنت مسؤوليتها عن تفجير استهدف السفارة الإيرانية في بيروت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
واعتبرت إيران على لسان مسؤولين وفاة الماجد بأنها غامضة ومثيرة للشكوك، بعد أن أعلن الجيش اللبناني إن الماجد توفي إثر تدهور حالته الصحية في المستشفى العسكري المركزي في بيروت.
وقالت لجنة من الأطباء الشرعيين كلّفها القضاء اللبناني بالكشف على الجثة أن وفاته جاءت بسبب "الأمراض والاشتراكات".
والماجد مطلوب من السلطات اللبنانية لاشتراكه في العام 2007 بالحرب التي قادها زعيم تنظيم "فتح الإسلام" الإرهابي الأردني الفلسطيني – الأصل «شاكر العبسي» ضد الجيش اللبناني، في مخيم "نهر البارد" للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان، وهو ملاحق أيضاً من قبل سلطات بلاده بقضايا تتعلق بـ"الإرهاب".
...............
انتهی/212