5 يناير 2014 - 20:30
وصول وجبة جديدة من المدافع الروسية ضمن صفقة السلاح الروسي الى ميناء ام قصر

أفاد مصدر في وزارة الدفاع العراقية، اليوم الاثنين، بأن ميناء أم قصر إستقبل وجبة جديدة من المدافع الثقيلة ضمن صفقة السلاح الروسي، وفيما بيّن أن هذه الوجبة هي الثانية بعد وصول 13 طائرة و21 مدفعا ثقيلا سابقا، أكد ان الميناء سيستمر بإستقبال صفقات السلاح التي تعاقد عليها العراق ونقلها بصورة سريعة الى بغداد او اماكن استخدامها.

ابنا: وقال المصدر إن: "باخرة عملاقة رست قبل يومين في ميناء أم قصر (الارصفة الشمالية) محملة بعدد من المدافع الثقيلة ضمن الصفقة السلاح الروسي"، مبينا أن "هذه الوجبة هي الثانية التي تصل عبر هذا الميناء والتي سبقتها 13 طائرة نوع 35 Mi  وكذلك نحو 21 مدفعأ ضمن الصفقة الروسية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه أن "ميناء أم قصر سيستمر في إستقبال وجبات السلاح التي تعاقد العراق على تسليح جيشه عليها فقد شهدت نهاية عام 2010 وصول وجبة من الدبابات الامريكية نوع ابرامز"، لافتا الى أن "وجبات السلاح التي تصل الى الميناء لم تمكث فترة طويلة حتى يتم نقلها الى بغداد أو أماكن استخدامها".

وكان مصدر رفيع في وزارة الدفاع أفاد، في 3 كانون الثاني 2013، بأن 13 مروحية من طراز mi 35 روسية الصنع وصلت إلى ميناء أم قصر في البصرة، في حين أشار إلى الطائرات ستشارك في العمليات العسكرية .

وكانت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، كشفت في (الثالث من أيلول2013)،عن وصول الدفعة الأولى من الطائرات الروسية خلال شهر أيلول 2013، وأكدت أن القيادة العامة للقوات المسلحة وأركان الجيش "متحمسة لتسليح الأجهزة الأمنية، فيما أشارت إلى وجود عقود تسليح مع الولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى ستصل تباعا.

وكان رئيس الوزراء رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، رجح في الثاني من تموز2013، عقد العراق لصفقات أسلحة جديدة مع روسيا خلال الفترة المقبلة، وأكد عدم وجود عراقيل على طريق تنفيذ صفقة الأسلحة الروسية الموقعة خلال عام 2012، في حين كشف رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف عن اتفاق البلدين عل فتتاح خط الطيران بين بغداد وموسكو ومنح تأشيرات الدخول للمواطنين العراقيين الى روسيا".

ووصل رئيس الوزراء نوري المالكي، في الـ30من حزيران2013، إلى روسيا على رأس وفد رسمي رفيع في زيارة رسمية تستمر عدة أيام للمشاركة في مؤتمر دولي للطاقة، في حين أكد سعي العراق خلال الفترة المقبلة لزيادة أنتاجه النفطي وتوسيع صناعاته النفطية والعمل على تشجيع الشركات للاستثمار في هذا القطاع، في حين كشفت شركة لوك أويل الروسية عن عزمها مضاعفة استثماراتها في العراق.

يذكر أن محافظة الأنبار، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات الارهابية المسلحة من داعش والقاعدة .

...................

انتهى / 232