3 يناير 2014 - 20:30
توجيه تهمة جديدة للمصاب بالرصاص الحي في البحرين "انتقاما منه"

قال المحامي البحريني «عبدالله زين الدين» اليوم السبت أن النيابة العامة وجهت تهمة جديدة الشاب «سيد ماجد سيد حسن» المصاب بالرصاص الحي، وهي "حيازة مواد متفجرة"، بعد أن حققت معه يوم أمس الجمعة.

ابنا: كتب المحامي البحريني «عبدالله زين الدين» عبر حسابه الخاص بـ"تويتر" اليوم السبت إن "السلطة تنتقم من المعتقل المصاب بالرصاص السيد ماجد حسن حسين عن طريق توجيه اتهام جديد إليه وذلك بعد أن استعدته للتحقيق يوم الأمس، حيث وجهت إليه تهمة حيازة مواد متفجرة، وتأتي خلفية هذا الانتقام بعد مخاطبة جهات دولية ومحلية عن وضعه الصحي، حيث كانت السلطات ترفض الإفراج عنه على الرغم من حاجته الماسة لإجراء عملية جراحية لاستخراج الرصاص المستقرة في صدره لأكثر من خمسة أشهر".

وقد جدد القضاء الخميس 19 ديسمبر 2013 حبس المصاب بالرصاص الحي بعد أن اعتقلته من منزله في منطقة بوري بتاريخ 25 أبريل 2013، في حين لا زالت الرصاصة التي أصابته جراء استهداف مليشيات النظام لاحتجاجات في منطقته مستقرة في صدره، دون أن تجرى له عملية جراحية لاستخراجها.

وكان الشاب قد خرج من المستشفى قبل أن تعتقله قوات الأمن جراء إصابته بطلق ناري من مليشيات مدنية، حيث أصابوه ولاذوا بالفرار بسيارتهم في عشية الذكرى الثانية لانطلاق الثورة في 14 فبراير 2013م، حيث استقرت الرصاصة في صدره وأجريت له جراحة عاجلة، فيما بقيت الرصاصة محلها حيث كان من المفترض أن تجرى له عملية جراحية أخرى لأزالتها قبل أن يتم اعتقاله.

وقالت جمعية "الوفاق" إن "الجهات الرسمية تتكتم على المليشيات المدنية التي أصابت الشاب بالطلق الناري ولم تفتح تحقيقاً في الحادثة، ما يجعلها متواطئة وشريكة في هذه الجريمة في ظل أنباء قد أشيعت في فترات سابقة عن تسلح مليشيات أهلية وسط صمت رسمي".

................

انتهی/212