21 ديسمبر 2013 - 20:30
النظام يحاصر مسجد البربغي المهدوم.. وشتائم طائفية على دورة مياه المسجد

منعت قوات مرتزقة النظام البحريني، المواطنين من أداء صلاة الظهر في مسجد البربغي المهدوم على يدها في فترة الطوارئ عام ٢٠١١م، وذلك بعد أن حاصرت المنطقة وتواجدت فيها بشكل مدجج يوم أمس السبت ٢١ ديسمبر ٢٠١٣م.

ابنا: وأصر المواطنون على الوصول لموقع المسجد إلا أن المرتزقة حالوا بين ذلك، وأخبروهم أن أوامر عليا جاءت بمنع الصلاة هناك، في حين شوهدت دورة مياه المسجد وعليها شتائم طائفية رغم التواجد الأمني الدائم هناك.

يأتي ذلك بعد نية السلطات بتغيير موقع المسجد مكانه الأصلي إلى موقع آخر في نفس المنطقة، وهو ما لاقى رفضاً علمائياً وشعبياً قاطعاً.

واضطر المواطنون اليوم إلى أداء صلاة الظهر في مسجد عين رستان المهدوم على بعد أمتار من مسجد البربغي الذي مُنعت الصلاة فيه.

وقال عضو اللجنة المركزية في المجلس الإسلامي العلمائي سماحة الشيخ محمود العالي في كلمة له بعد أن أمّ الصلاة هناك بأن التصريحات الصحفية التي تشير إلى تغيير موقع مسجد البربغي مع تضاربها في تحريك موقعه بين ٣٠ متر أو ١٠٠ متر، نجد أنها تأتي ضمن سياسة طمس معالم هذا المذهب الجعفري في البلد، وتزوير الحقائق التاريخية لهويته، وهذا ما يُستدل عليه بقضايا وأحداث كثيرة حسب قوله.

وذكر سماحته بأن كل الفقهاء لا يجوّزون تحريك المساجد عن موقعها شبر واحد، وأن هذه هي أحكام الوقف الشرعية، والإصرار على بقاءها في مكانها ليس تعنتاً، ورغبة في الإثارة، بل إن العلماء هم أحرص الناس على الاستقرار ولكن هذا الموقف هو التزام بالحكم الشرعي.

وأشار سماحته بأن ما حدث في البحرين من هدم للمساجد والمحاولات المتكررة للعبث بها وتخريبها هي جريمة وأيما جريمة، لافتاً بأن المماطلة والتسويف في إعادة بناءها هي جريمة أخرى.

...................

انتهى / 232