ابنا: دعا إمام مسجد "سيدنا إبراهيم (ع)" في مدينة صيدا اللبنانية «الشيخ صهيب حبلي» القوى الوطنية الفلسطينية والتنظيمات الإسلامية للتعاون مع أجهزة الدولة اللبنانية، وتسليم كل من تدور حولهم الشبهات في ما يتعلق بعملية تفجير السفارة الإيرانية في بيروت، بهدف منع أي تداعيات أمنية قد تنعكس سلباً على أهلنا في مخيم "عين الحلوة" الذين لا يتحملون مسؤولية السلوك الفردي لبعض الأشخاص او المجموعات التخريبية التي تسعى للعبث بأمن لبنان والمخيمات في آن معاً.
من جهة ثانية، انتقد الشيخ حبلي في كلمته خلال خطبة الجمعة السجال السياسي القائم في البلد حول رئاسة الجمهورية تارة وتشكيل الحكومة تارة أخرى، بينما الطبقة الحاكمة غائبة عن السمع والبصر في مساعدة المواطنين وتأمين أبسط المقومات التي تمكنهم من مواجهة ما يحمله فصل الشتاء، خصوصا واننا شاهدنا مؤخرا نتائج الإهمال الحاصل في الوزارات المعنية فغرقت الشوارع بالمياه وكذلك دور العلم، وأضاف: "فلتأخذ الدولة العبرة مما جرى وتصلح بعضا من الفساد الحاصل، كما لا بد من بذل الجهود لإيلاء الإهتمام بإخواننا السوريين اللاجئين هرباً من المعارك الدائرة في بلادهم ومساعدتهم على تجنب الموت بردا وجوعاً".
كما دان الشيخ حبلي التصرفات الشاذة التي تشهدها عاصمة الشمال، والتي لا تعبر عن النسيج الاجتماعي والديني التي تعرفه طرابلس الفيحاء بل تمثل أفكار أصحابها المتزمتة التي لا تعترف بالآخر، واعتبر ان اقدام مجموعة على احراق شجرة الميلاد التي ترمز الى الاحتفاء بولادة السيد المسيح(ع)، ما هي الا ناقوس خطر كي نتنبه لما آلت اليه اللأمور نتيجة الخطاب التحريضي الذي باتت هذه الأيام شائعا، وللأسف عبر منابر بعض المساجد هنا وهناك، والتي تشكل امتدادا لما تقوم به الجماعت التكفيرية من جرائم قتل وسفك للدماء في سوريا تحت ستار الدين الاسلامي والشريعة، وسأل أي شريعة هذه واي دين هذا الذي يحلل قتل الأبرياء من أطفال ونساء لمجرد اختلاف انتمائهم الديني والمذهبي؟.
.................
انتهی/212