ابنا: أشارت صحيفة "الأخبار" اللبنانية إلى أن "المعارك السعودية المفتوحة على محور المقاومة لن توفر خط الساحل الجنوبي".
وأكدت مصادر أمنية للصحيفة أن "السعودية تخطط للتحرش بحزب الله في أكثر خطوطه الحمراء حساسية، بينما يقف أهالي الناعمة، كأهالي طرابلس، لا حول ولا قوة لهم".
ونقلت الصحيفة عن معلومات أمنية مفصلة غير رسمية أن "ميدان السعودية الرئيسي لا يقتصر على مدينة طرابلس وحدها، إذ نقلت جزءاً من تركيزها نحو خط الساحل الجنوبي، وبدأت أدواتها تنشط فيه، ولم يعد أعلى ما بخيل المعادين للمقاومة على خط الساحل الجنوبي قطع طريق بيروت إلى الجنوب وإشعال الإطارات، أو توقيف الآمنين على الهوية والاعتداء عليهم".
ونقلت عن أكثر من مصدر أمني معني بملف طريق الساحل الجنوبي، أي خلدة – دوحة الحص – الناعمة – السعديات – وادي الزينة، قولهم إنه في مرحلة ما بعد معركة عبرا بين الجيش اللبناني وعصابة «أحمد الأسير»، انتقل الناشطون التكفيريون وملحقون بهم إلى مرحلة العمل غير العلني، بهدف الإعداد للمعركة المقبلة على خط الساحل، مشيرين إلى أن "بلدات الساحل الآن تعد مراكز تجنيد نشطة وسط النازحين السوريين، أماكن استراحة للمقاتلين التكفيريين، خلفية لوجستية أمنية لتنفيذ عمليات في الضاحية الجنوبية وأماكن لبنانية أخرى، وكذلك نقطة انطلاق لتنفيذ العمليات".
ورأت المصادر أن "الموقع الجغرافي للساحل الجنوبي خطير جداً، إذ يسمح بفصل بيروت عن الجنوب، وقطع طريق القوات الدولية والجيش اللبناني والمقاومة إلى الجنوب، وزرع عبوات وكمائن، وكذلك احتمالات إطلاق صواريخ على الضاحية الجنوبية من التلال المشرفة عليه"، مضيفة "لا تعد بلدات الساحل في المستوى نفسه من حيث الخطورة، فتتصدر الناعمة وحارة الناعمة قائمة الخطورة الأمنية، تليها وادي الزينة والسعديات، ثم خلدة".
وأكدت المصادر الأمنية المطلعة غير الرسمية، أن "تحقيقات عبوة داريا أثبتت وجود خرائط لثكن ومواقع الجيش اللبناني على خط الساحل والتلال المشرفة"، مشددة على أن "شخصيات سعودية زارت وتتابع مباشرة عمل خلايا في الناعمة وخلدة وبلدة كترمايا".
.................
انتهی/212