ابنا: قال النائب المستقيل عن كتلة "الوفاق" البحرينية ومسؤول ملف التعليم بجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" «سلمان سالم» أن وزارة التربية والتعليم لازالت تصر على ممارسة منهجية طائفية إقصائية إنتقامية بحق الكوادر الوطنية التعليمية المؤهلة تربويا وتعليميا، وأنها تتعاطى بنفس طائفي بغيض وليس بنفس مهني معهم، مما تسبب مؤخراً في سلسلة انتكاسات للملفين التربوي التعليمي في البحرين.
وأشار سالم إلى أن اليوم العالمي لحقوق الإنسان يمر في حين أن ملف التعليم يشهد واحدة من أسوأ فتراته، فجمعية المعلمين حلتها السلطة لأسباب سياسية وانتقامية، وقيادييها يحاكمون، ورئيسها يقبع في السجن للعام الثالث على التوالي وهو الأستاذ «مهدي أبوديب»، ونائبته الأستاذة «جليلة السيد» مازالت مفصولة عملها ومنتهك حقها المهني والمادي في الوقت نفسه يتعرض عدد كبير من المعلمين والمعلمات لإجراءات انتقامية وتعسفية واقتطاع من رواتبهم وفصلهم واتخاذ إجراءات تنم عن عقلية طائفية حاقدة ولا تنم بأي حال من الأحوال عن عقلية مهنية أو تربوية أو إدارية.
وأشار سلمان إلى الإجراء الذي اتخذته الوزارة مؤخراً بتحويل اختصاصيين إلى معلمين أوائل لأسباب سياسية، وياتي ضمن سلسلة إنتهاكات واجراءات تزخر بها الوزارة في سياق التعاطي الإنتقامي والتعسفي، والقيام بتسييس التعليم وفصل وتوقيف المئات من التربويين عن العمل والاستهداف المذهبي لموظفي معهد البحرين للتدريب ولطلبة كلية البحرين للمعلمين وغيرها من الإجراءات.
ولفت سالم إلى أن الوزارة قد جعلت بممارساتها الإنتقامية وإنتهاكاتها الواسعة للتربويين مستقبل التعليم في البحرين في خطر، وأبرز مثال على التخريب المتعمد للتعليم استبدالها للكوادر المؤهلة تربوياًتعايميا بكوادر غير مؤهلة، ومنعها الترقيات والحوافز والمكافآت عن مستحقيها من التربويين، وطالب سالم بإرجاع الحقوق المهنية والمادية لجميع التربويين الذين تضرروا من جراء الإجراءات التعسفية التي مورستها ضدهم وأنت تتعامل معهم بمبدأ المواطنة الحقيقية وأن تمارس التمييز البغيض ضدهم، وآلا سيكتب التاريخ عن هذه الحقبة السوداء التي يمر بها التعليم في كل مفاصله التي لم يشهد مثيلا لها على مر الأزمان السابقة.
.................
انتهی/212