15 أكتوبر 2013 - 20:30
أهالي كركوك يفجعون صباح العيد بضحايا من العرب والكرد والتركمان

لم يعرف من المستهدف من تفجير جامع القدس جنوبي كركوك، فبعد أن تنوعت انتماءات ضحاياه الـ38 بين تركماني وعربي وكردي، أصبح واضحا أنه استهدف الفرح في أول أيام عيد الأضحى، ليرسم الحزن على شوارع المدينة وأهلها، الذين شيعوا ابنائهم بالآسى والدموع بدلا من تبادل التهاني والأمنيات بعيد سعيد.

ابنا: ومنذ ساعات الصباح الأولى شيع أهالي حي عدن، جنوب كركوك، ضحايا تفجير جامع القدس، الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا، وإصابة 26 آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت المصلين عفب خروجهم من صلاة العيد، إذ بدت مظاهر الحزن بالحي الذي يعد من أهم إحياء كركوك، يتنوع بمكوناته من التركمان والعرب والكرد.

ويقول محمد حسن أحد سكان الحي ، إن: "حي عدن أو الضباط هو حي يجسد هوية كركوك المتنوعة، فنحن فجعنا بفقدانا اطفال وشباب ورجال في صلاة العيد بأبشع جريمة تهز كركوك منذ العام 2003".

ويضيف حسن بأسى وحزن أن "خسارتي لا توصف، إذ فقدت ثلالة من أصدقائي وهم المهندس في كركوك امجد نوري وهو تركماني، وواياد المفرجي المهندس بنفط الشمال وهو عربي واراس انور وهو كردي".

ويؤكد حسن أن "الإرهاب لم يميز بين مكون وأخر، فهي فاجعة، وعلى فرقاء العراق وساسته النظر قليلا إلى تعانق وتعاضد أهالي الحي وهم يخففون عن بعضعهم المصاب ويشاركون عزاء الاحبة بألفة ومحبة وحزن عميق".

يشار إلى أن الاهالي أصروا على اقامة صلاة الظهر بجامع القدس الذي كبر بالصلاة اكراما للضحايا، وامتلأت ازقة الحي  بلافتات سوداء، في وقت تفقد مدير شرطة البلدة العميد عادل زين العابدين أهالي الحي، برفقة النائب ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية.

...............

انتهى / 232مصدر عراقي