ابنا: وقال رئيس مجلس الوزراء الدكتور "وائل الحلقي" في مقابلة خاصة مع قناة المنار أمس: "إن القرار كان نتيجة حوارات واتصالات ولقاءات متعددة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وما جاء فيه ينسجم مع ما نفكر به وما أعلناه مرارا ولذلك نحن سنلتزم به وسوريا دائما تلتزم بكل ما توافق عليه وستواصل العمل من أجل ما كانت تطالب به منذ سنوات عديدة بإخلاء المنطقة من كل أسلحة الدمار الشامل.
ولفت الحلقي إلى أن سوريا ستتعاون مع الأمم المتحدة وهي قدمت المطلوب منها بالنسبة للسلاح الكيميائي انطلاقا من إيفائها لالتزاماتها الدولية وهي تؤمن أن هذه الأسلحة وأسلحة الدمار الشامل لا تستخدم أساسا إلا في حالة اليأس والانهيار وهي لم تصل إلى هذه المستويات ولن تصل بل تسير باتجاه النصر .
وقال الحلقي إن قرار سوريا بالانضمام إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية أتى من التزام الدولة بحماية أبناء شعبها وتجنيبه عدوانا عسكريا كانت تهدد به الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها وتفادي المزيد من قتل الأبرياء وحماية المنشآت والبنى التحتية والاقتصادية الوطنية.
وأشار الحلقي إلى أن هذا السلاح لم يكن الوحيد الذي يحقق التوازن الاستراتيجي مع العدو الإسرائيلي بل هناك أسلحة نوعية أخرى جاهزة لتحقيق هذا التوازن في أي مرحلة من مراحل الصراع كما أن هناك أوراق قوة كثيرة في محور المقاومة يمكن أن تظهر في الوقت المناسب.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الشعب السوري هو ضحية أعمال إجرامية ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة التي تقف خلفها دول معروفة تمولها وتسلحها وتدربها وتؤويها لافتا إلى أنه لولا هذا الدعم لما وصلت الأزمة إلى ما وصلت إليه اليوم.
وشدد الحلقي على أن الحكومة والجيش العربي السوري سيواصلان أداء واجبهما الوطني والدستوري بحماية الشعب السوري من الإرهاب العالمي الذي يتعرض له والمتمثل بأكثر من 1500 مجموعة إرهابية تكفيرية ظلامية مستجلبة من أكثر من 83 دولة.
...............
انتهى / 232