20 سبتمبر 2013 - 19:30
«السيد الصدر» يحرم استهداف السنة والشيعة ومساجدهم

طالب زعيم التيار الصدري في العراق «السيد مقتدی الصدر» العراقيين أن "يكونوا على قدر المسؤولية وأن يحقنوا الدم العراقي مهما كان دينه أو عقيدته أو طائفته أو انتمائه، لافتا الى انه "يمنع منعاً باتاً استهداف سنة العراق وشيعتهم أو غيرهم، ومساجدهم ودور عبادتهم لأي سبب كان".

ابنا: اكد زعيم التيار "الصدري" في العراق «السيد مقتدى الصدر»، اليوم السبت، انه "يمنع منعاً باتاً استهداف سنة العراق وشيعتهم أو غيرهم، ومساجدهم ودور عبادتهم لأي سبب كان".

وقال السيد الصدر في كلمة تلفزيونية إن "شيعة العراق عانوا من استهدافهم بالسيارات المفخخة وراح ضحيتها الآلاف، كما عانوا من الظلم والاضطهاد والقتل الاعتقال" معتبرا ان "استهداف السنة أو العكس قد يؤدي بالعراق الى هاوية سحيقة لا يمكن الخروج منها وخيانة للأمانة التي بأعناقنا في الحفاظ على وحدة العراق".

واكد السيد الصدر ان "استهداف السنة ليس استهدافاً للإرهاب أو الثلة الضالة التي أخذت على عاتقها قطع الرقاب والتفجير، بل هو تمكين لهم وهو مبتغاهم وقد ظفروا بنا"، مشيرا الى انه "إذا أردنا إفشال تلك الخطط علينا التوحد والتكاتف".

وتابع السيد الصدر أن "الاعتداء على الشيعة بالمفخخات لم يكن من السنة، بل من أطراف أخرى لها ثلاثة احتمالات، الاول هو الثالوث المشؤوم وهم أميركا وإسرائيل وبريطانيا، والاحتمال الثاني هو الاحتلال حصراً، والثالث من جهة وان أعلنت تسننها لكن أهل السنة تبرأوا منهم جميعاً".

موضحا ان "هذه الاحتمالات يجب أن تأخذ بنظر الاعتبار من كل الطوائف وما من شيعي حقيقي يعتدي على سني ولا العكس".

وطالب السيد الصدر العراقيين أن "يكونوا على قدر المسؤولية وأن يحقنوا الدم العراقي مهما كان دينه أو عقيدته أو طائفته أو انتمائه، وأن يحكموا العقل والمنطق ويقدموا المصالح العامة على الخاصة"، لافتا الى انه "يمنع منعاً باتاً استهداف سنة العراق وشيعتهم أو غيرهم، ومساجدهم ودور عبادتهم لأي سبب كان".

ودعا زعيم التيار الصدري علماء الشيعة ومراجعهم وعلماء الأزهر الى "السعي لإطفاء هذه الفتنة، وتثقيف المجتمع على الوحدة والتكاتف"، مؤكدا على اهمية ان "تعقد منظمة التعاون الإسلامي جلسة طارئة من أجل وضع حلول ناجعة فورية، وإلا وصلنا الى ما لا يحمد عقباه".

................

انتهی/212