ابنا: واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" في اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي أن استخدام الكيميائي في سوريا يمثل جريمة حرب.
وامتنع المفتشون الدوليون عن تحميل أي من الأطراف مسؤولية الهجوم، مشيرين إلى استهداف مناطق عين ترما والمعضمية وزملكا في ريف دمشق، كما يبدو، بصواريخ "أرض-أرض" تحتوي على غاز السارين.
وفي الوقت نفسه أشار المحققون الى أن رؤوس الصواريخ قد تكون منتجة صناعيا أو يدوية الصنع.
وجاء في تقرير المحققين الذين نشر بعد الاجتماع المغلق لمجلس الأمن المكرس لنتائج التحقيق في استخدام الكيميائي، أن الاستنتاج من دراسة العينات التي جمعها المفتشون، هو أن سلاحا كيميائيا استخدم فعلا "على نطاق واسع نسبيا" في الصراع الدائر بسوريا ضد مدنيين، بما فيهم أطفال.
وصدر التقرير في ختام تحقيق أجراه فريق من الخبراء الكيميائيين الأمميين برئاسة آكي سيلستروم منذ 26 أغسطس/آب الماضي.
والتقى الخبراء في سوريا أكثر من 50 من الناجين والأطباء والشهود وأخذوا عينات طبية من المصابين، أظهرت في 95% من الحالات، أن غاز السارين استخدم في الهجوم.
كما عثر الخبراء على آثار السارين في عينات من التربة وعلى حطام الصواريخ، الذي يقول الشهود أنها كانت تحتوي على غاز سام .
................
انتهى / 232