16 سبتمبر 2013 - 19:30
سفير إسرائيل بواشنطن سعى لإقناع أعضاء كونغرس بتأييد مهاجمة سورية قبل الإقتراح الروسي

سعى سفير الكيان الإسرائيلي في واشنطن «مايكل أورن» إلى إقناع أعضاء بالكونغرس الأميركي بتأييد شن هجوم ضد سورية قبل أن تقدم روسيا اقتراحها بمراقبة الأسلحة الكيميائية السورية والاتفاق حوله بينها والولايات المتحدة، يوم السبت الماضي.

ابنا: قالت صحيفة "معاريف" اليوم الثلاثاء، إن السفير الإسرائيلي في واشنطن «مايكل أورن» عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي بهدف إقناعهم بتأييد هجوم أميركي ضد سورية، وشددت على أن السفير فعل ذلك بموجب توجيهات من رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو».

وأشارت إلى أن أورن عقد هذه اللقاءات مع أعضاء الكونغرس قبل ظهور الإقتراح الروسي لحل الأزمة، عقب ادعاءات بأن النظام السوري شن هجوم كيميائي ضد مدنيين في 21 آب/أغسطس الفائت.

وقالت الصحيفة إن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفى ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بأن نتنياهو شجع الإدارة الأميركية على قبول الإقتراح الروسي بشأن الأسلحة الكيميائية السورية.

لكن أورن نفسه أكد لمعاريف أنه عقد لقاءات مع أعضاء كونغرس وفسر ذلك بأنه كان "في خدمة أولئك الذين طلبوا معرفة موقف إسرائيل من الموضوع".

ووفقا لأورن فإن الموقف الإسرائيلي كان مؤيدا لضربة عسكرية أميركية محدودة النطاق ضد سورية، وأن إسرائيل تحسبت من سيناريو يؤدي إلى تدهور الوضع بالمنطقة في حال شن هجوم أميركي واسع وخشيت من سيطرة "منظمة الجهاد العالمي" على سورية.

وأضافت الصحيفة أن أورن قال لأعضاء كونغرس إن ضربة أميركية ضد سورية ستردع حزب الله عن السيطرة على مخزون السلاح الكيميائي في سورية.

وكان أورن كتب في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" أن "إسرائيل متفقة مع الرئيس (الأميركي باراك) «أوباما» بأن على (الرئيس السوري بشار) «الأسد» أن يتحمل نتائج استخدام السلاح الكيميائي".

................

انتهی/212