14 سبتمبر 2013 - 19:30
لولا مشاركة المقاومة بشكل رئيسي لبقي الاحتلال الإسرائيلي

أكد نائب الامين العام لحزب الله اللبناني «الشيخ نعيم قاسم» أنه "لولا مشاركة المقاومة بشكل رئيسي لبقي الاحتلال الإسرائيلي موجوداً بل لتوسع أكثر فأكثر واتخذ إجراءات سياسية تضر بلبنان".

ابنا: اعتبر نائب الامين العام لحزب الله اللبناني «الشيخ نعيم قاسم» في كلمة له خلال احتفال تأبيني أقيم في المعهد الفني الإسلامي ببيروت، أن "لبنان يحتاج  إلى حماية من العدو الإسرائيلي، الذي يهدد ويرعد، والذي قام باحتلالات عديدة في الفترة السابقة في لبنان، ولا زال يحتل جزءاً من الأرض اللبنانية في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وكذلك يأتي بطيرانه يومياً ليخترق الأجواء اللبنانية ويطلق التهديدات بين حينٍ وآخر على قاعدة أن طمعه في لبنان طمعٌ كبير على المستوى السياسي والجغرافي في آنٍ معاً".

وقال إن "الحماية من العدو الإسرائيلي هي الوظيفة الطبيعية للجيش اللبناني، وهو مسؤول أن يردع العدو ويضربه ويحمي من العدو، هذا الأمر نسلم به جميعاً ونعترف به ونتمنى أن يتحقق بالكامل، ولكن ظروف لبنان جعلت جيشه غير قادر وحده أن يؤمن هذه الحماية للبنان لنقصٍ في العدد والعديد والقرار السياسي ولاعتبارات كثيرة. جاء الشعب والمقاومة ليقدم كل منهما مساهمته الخيرة في حماية لبنان وفي طرد المحتل، وبالتالي كانت المؤازرة للجيش اللبناني من الشعب والمقاومة تعبيراً عن شرفٍ كبير لعدم استباحة هذا البلد".

أكد الشيخ قاسم أنه "لولا مشاركة المقاومة بشكل رئيسي لبقي الاحتلال الإسرائيلي موجوداً بل لتوسع أكثر فأكثر واتخذ إجراءات سياسية تضر بلبنان"، مشيراً الى أن "المعادلة الذهبية الثلاثية: الجيش والشعب والمقاومة ولدت من رحم الحاجة، ولولا الحاجة لهذا التكاتف لما رأينا هذه المعادلة موجودة، وبالتالي نحن في إطار الضرورة لحماية لبنان، كنا نتصدى كمقاومة وكنا نتفاعل مع ثلاثي القوة الجيش والشعب والمقاومة".

وأضاف "لقد أثبتت التجربة أن الإسرائيلي خرج مضطراً ومهزوماً ومدحوراً بفضل هذه المعادلة الثلاثية ولولاها لما خرج من لبنان. وكلكم يتذكر أن اجتياح الإسرائيلي الأول حصل في سنة 1978 وبقي إلى سنة 1982 من دون أن يغادر الإسرائيلي بلدنا، ثم جاء الاجتياح الإسرائيلي الثاني سنة 1982 وتوسع إلى أن وصل إلى بيروت العاصمة، واستمر الاحتلال الإسرائيلي لما يسمى الشريط المحتل حتى سنة 2000، يعني 22 سنة وإسرائيل تحتل قسماً مهماً من أرضنا ولم تستطع الدبلوماسية ولا قرارات مجلس الأمن ولا التدخل الدولي ولا السياسة أن تخرج إسرائيل من لبنان، وحدها المقاومة والسلاح والقوة مع الشعب والجيش هم الذين أخرجوا إسرائيل من لبنان.. إذاً نحن لا نتحدث عن فكرة وإنما نتحدث عن واقع عملي، لم يكن بالإمكان طرد إسرائيل من دون المعادلة الثلاثية".

وتابع سماحته "طردنا إسرائيل في سنة 2000 وبدأت الأصوات تتعالى من بعض الجهات السياسية في لبنان تطالب بالتوقف عن دور المقاومة، لكن إسرائيل لم تتوقف عن تهديداتها، وها هي تقوم بعمل عدواني كبير ارتقى إلى مستوى الحرب في سنة 2006 تحت عنوان سحق حزب الله واحتلال قسم من لبنان، إذاً الخطر ما زال موجوداً".

وأردف "اليوم أنتم أمام خيارين: إما أن تقبلوا بالمقاومة حتى لا تحتل إسرائيل لبنان، وإما أن ترفضوا المقاومة لتحتل إسرائيل لبنان. فإذا رفضتم المقاومة يعني أنكم مع احتلال إسرائيل للبنان، هل أنتم بالموقع الإسرائيلي! لا تستطيعون القول لا نريد المقاومة ولا نريد إسرائيل أن تحتل".

................

انتهی/212