ابنا: أصدر حوالي 160 من رجال الدين الصوماليين فتوى هاجموا فيها حركة "الشباب" الارهابية قائلين إن التنظيم لا مكان له في الاسلام.
ويقول المراسلون إن هذه هي المرة الاولى التي يصدر فيها رجال الدين في الصومال فتاوى ضد حركة الشباب التي تسيطر على معظم اراضي البلاد.
وعبر رجال الدين الذين كانوا يحضرون مؤتمرا اقيم في العاصمة مقديشو لمناقشة ظاهرة التطرف عن ادانتهم لاستخدام الشباب لاسلوب العنف.
يذكر ان حركة الشباب الارهابية تسعى لتأسيس دولة اسلامية متشددة في الصومال.
ورغم طرد عناصرها من مدن الصومال الرئيسية في السنتين الماضيتين، ما زال للحركة وجود قوي في المدن الصغيرة والمناطق الريفية.
في غضون ذلك، قال سكان بلدة "بولا بورتاي" وسط الصومال إن مسلحي الشباب اعدموا شابا في البلدة وبتروا كفي آخر امام حشد كبير.
وتأسست حركة الشباب الارهابية عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً تنظيم "القاعدة"، وكانت الذراع العسكرية لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" التي انهزمت أمام القوات التابعة للحكومة الصومالية المؤقتة، قبل أن تنشق عن "المحاكم" بعد انضمام الاتحاد إلى ما يعرف بـ"تحالف المعارضة الصومالية".
.................
انتهى/212