ابنا: قال الناشط السياسي السعودي «محمد باقر آل نمر» ان جوهر المشكلة في المنطقة الشرقية (ذات الغالبية الشيعية) يرجع لسياسة التمييز الطائفي التي آن لها ان ترفع.
وأضاف آل نمر في تصريح لقناة "الميادين" الفضائية اللبنانية بثته يوم الجمعة "إن الأساليب الأمنية لا تجدي نفعا وعلى وزارة الداخلية وأجهزة الدولة ان تعالج المشاكل المتفاقمة في المنطقة معالجة سياسية".
وجاء حديث آل نمر في معرض مداهمة أمنية واسعة جرت يوم الأربعاء في بلدة العوامية بمحافظة القطيف شرقي البلاد للقبض على شابين مطلوبين أمنيا ضمن ما تعرف بقائمة الـ ٢٣ وهما «فاضل الصفواني» و«محمد اللباد».
وأضاف آل نمر ان المطلوبين يتحدثون عن ضمانات تنصفهم في محاكمة ومعاملة عادلة ليقوموا بتسليم انفسهم.
واستشهد في الأثناء أحد المارة وهو الشاب «أحمد آل مصلاب» (22 عاما) جراء إطلاق نار عشوائي بعد فشل قوات الأمن السعودية إلقاء في القبض على الشابين المطلوبين.
وأكد آل نمر أن الشاب الفقيد لم يكن مدرجا على قوائم المطلوبين أمنيا في أي وقت من الأوقات.
وكان المتحدث الأمني في شرطة المنطقة الشرقية المقدم «زياد الرقيطي» قال يوم الأربعاء ان ملثمين يستقلان دراجة نارية القيا شخصا متوفى امام منزله في اشارة للشاب آل مصلاب.
وقال آل نمر أن المنطقة شهدت في الآونة الأخيرة هدوءا نسبيا إلى أن جرت حادثة اعتقال أبناء المزرع في يوليو وسبقها استشهاد الشاب «مرسي آل ربح» في الشهر الذي سبقه.
وشدد القول ان إطلاق سراح السجناء السياسيين في السعودية وبينهم المنسيين التسعة الذين قضوا أكثر من ثمانية عشر عاما هو مطلب لكل الاصلاحيين في المملكة.
يشار إلى إلى أن السلطات السعودية درجت بين حين وآخر على اجراء مداهمات أمنية عنيفة في بلدة العوامية للقبض على شبان مطلوبين ضمن قائمة أصدرتها شهر يناير 2012.
ومن بين المطلوبين الـ 23 المتهمون بإثارة الشغب لايزال ثمانية مطاردين بعد استشهاد اثنين منهم فيما سلم بعضهم نفسه طوعا والقي القبض على البعض الآخر.
................
انتهی/212