ابنا: وقد فشلوا في الوصول الى المستديرة بعدما وجهوا بقرار حازم من الجيش وقوى الأمن الداخلي بمنعهم من ذلك.
وكان أنصار الأسير قد أدوا صلاة الجمعة، أمس، في مسجد بهاء الدين الحريري على بوليفار البزري بجوار مستديرة مكسر العبد، وليس في مسجد «بلال بن رباح» في عبرا، وذلك ليكونوا على مسافة أمتار من المستديرة حيث كانوا ينوون تنفيذ اعتصامهم.
وكان الجيش قد نفذ انتشاراً أمنياً محكماً، واتخذ تدابير أمنية مشددة حول دوار مكسر العبد بالقرب من مسجد الحريري تحسباً لأي تحرك لأنصار الأسير.
واتخذ الجيش وقوى الأمن الداخلي تدابير أمنية مشتركة تحسباً لأي أعمال مخلة بالأمن قد يقوم بها أنصار الأسير.
وبعد انتهاء الصلاة حاول العشرات من أنصار الأسير، بينهم نساء، الخروج من المدخل الرئيسي لمسجد الحريري، مرددين هتافات تحيّي الأسير وتهاجم النائبة "بهية الحريري" والمفتي الشيخ "سليم سوسان" وفعاليات صيدا، إلا أن الجيش وقوى الأمن الداخلي تصدوا لهم بحزم ومنعوهم من ذلك.
عندها حاولوا الخروج من المدخل الفرعي الغربي على شكل مجموعات تتقدمها النساء، وحاولوا بشكل التفافي الوصول إلى المستديرة، إلا أن الجيش وقوى الأمن أبلغوهم بأنه ممنوع عليهم التقدم متراً واحداً باتجاه المستديرة، وأنّه عليهم المغادرة فوراً أو البقاء في حرم المسجد.
وعندها خطب الشيخ "عثمان حنينة" بأنصار الأسير، قائلا: «إذا أرادت القوى الأمنية فض الاعتصام فاستجيبوا لهم، لا نريد مشاكل مع القوى الأمنية».
وحصلت محاولات كر وفر ضعيفة، ومع ذلك لم يستطيعوا من تنفيذ اعتصامهم، وعاد الشيخ حنينة ليقول لأنصاره: «انتهى الاعتصام»، وكانت الثانية بعد الظهر.
وفي نفس السياق أعلنت النائبة "بهية الحريري" أن «صيدا ترفض رفضاً كاملاً كل ما يصدر عن أحمد الأسير، كما ترفض التحركات المرتبطة به ».
ورفضت الحريري «أي سلاح في المدينة غير سلاح الجيش والقوى الأمنية الشرعية». ورفضت «كل أنواع التجاوزات التي تسجل تحت أي عنوان، بما فيها ما يسمى سرايا المقاومة».
وتوقفت الحريري عند الوضع في منطقة تعمير عين الحلوة، فأكدت «الرفض الكامل لأي وجود مسلح فيها إلا لمؤسسات الدولة، الأمنية والعسكرية».
................
انتهى / 232