ابنا: دارت اشتباكات متقطعة، بعد صلاة الجمعة، بمحيط مسجد "عمرو بن العاص" في منطقة القاهرة القديمة بين أهالي المنطقة وبين عشرات من المنتمين لتيارات متشددة تناصر الرئيس المعزول «محمد مرسي» على خلفية انطلاق أولئك الأنصار في مسيرة من المسجد مرددين هتافات مضادة للجيش والشرطة ووجهوا شتائم لقادة الجيش.
وتبادل الطرفان التراشق بالحجارة والزجاجات الفارغة ووقعت اشتباكات بالهراوات وبالأيدي، فيما غابت الشرطة عن المشهد.
وكانت قوات من الجيش والشرطة نشرت، صباح اليوم، آليات مدرعة على مداخل القاهرة و محيط ميادينها الرئيسية، استعداداً لتظاهرات مرتقبة عقب صلاة الجمعة احتجاجاً على إخلاء سبيل الرئيس الأسبق «حسني مبارك» من السجن.
وعززت تشكيلات من قوات الجيش والشرطة مدعومة بآليات مدرعة تواجدها على مداخل العاصمة المصرية وعلى محاورها الرئيسية وبمحيط ميادينها، استعداداً للتصدي لأي خروج على القانون خلال تظاهرات مرتقبة بعد صلاة الجمعة، احتجاجاً على إخلاء سبيل مبارك.
إلى ذلك دعا ساسة وكتاب وقادة رأي، عبر فضائيات وصحف، المواطنين على عدم الاستجابة الى دعوات التظاهر، محذرين من أن جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها الرئيس المعزول محمد مرسي والقوى المؤيدة لها تريد استغلال تلك التظاهرات في إحداث إضطرابات في البلاد.
وبرز في السياق دعوة أطلقتها حركة "شباب 6 ابريل" للتظاهر اليوم ثم تراجعت عنها لاحقاً، في ما يعكس استمرار حالة الاستقطاب السياسي في البلاد منذ أجبرت ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 الرئيس الأسبق حسني مبارك على الخروج من الحُكم.
وكان مبارك (85 عاماً) خرج من سجن مزرعة "طُرة" أمس، الخميس، ليخضع للإقامة الجبرية بمستشفى المعادي العسكري، تنفيذاً لحكم أصدرته محكمة جُنح مستأنف القاهرة الأربعاء بإطلاق سراحه بعد أن قبلت تظلمه على قرار حبسه الاحتياطي على ذمة قضية اتهامه بالحصول على هدايا من مؤسسة "الأهرام" الصحافية.
................
انتهی/212
مواضيع ذات صلة: