16 أغسطس 2013 - 19:30
الرئاسة المصرية: ما جرى في 30 يوليو هو التعبير عن مطالب الشعب بإنهاء الفاشية

أكد مستشار الرئيس المصري المؤقت للشؤون الاستراتيجية "مصطفى حجازي" أن ما جرى في مصر يوم 30 يوليو/تموز الماضي هو "ثورة شعبية ضد الفاشية من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية".

ابنا: وفي مؤتمر صحفي اليوم السبت أشار إلى أن المصريين الآن "أكثر توحدا" مما كانوا عليه في الماضي.

وتوجه باسم إدارة البلاد إلى كل الأطراف المصرية داعيا اياهم الى " العودة إلى الرشد وإلى الحوار".

وحول طبيعة الصراع في مصر قال إنه "لم يكن سياسيا"، وشدد: "نحن نواجه حربا شنتها قوى متطرفة تتطور كل يوم لتصبح نوعا من الإرهاب".

ولفت إلى أن تظاهرات الإخوان المسلمين "تحولت من التجمعات للتعبير عن الرأي إلى التحريض على الإرهاب"، معربا عن أسف الإدارة المصرية على سقوط ضحايا على أيدي المتطرفين.

وقال: "الأزمة المصرية كشفت للشعب من الذي يقف معه ومن الذي يقف ضده".

وأشار إلى أن جميع الفرص لحل النزاع بطريقة سياسية قد تم استخدامها، لكنها لم تؤد إلى نتيجة.

وقال: "الجهود الدولية انتهت في السابع من أغسطس، وأعطيت كل الفرص لمحاولة إعادة بعض العقل للمتطرفين".

وأضاف: "إن حرق الكنائس والمدارس والمتاحف ودور العبادة وإطلاق النار عشوائيا ليس تعبيرا عن الرأي، لكنه جريمة".

وشدد على أنه سيتم تطبيق قانون مكافحة الإرهاب بحسم على كل من يخالفه.

وواصل: "نشعر بمرار شديدة تجاه تغطية الأحداث المصرية في الإعلام"، مشيرا إلى وجود "بعض الأخبار تجاهلتها بعض وسائل الإعلام كحرق الكنائس وأقسام الشرطة".

وقال أيضا: "لن نجد أثرا لموضوع استخدام الأطفال في اعتصامات الإخوان".

................

انتهى / 232