ابنا: قال الحزب "المصري الديمقراطي الإجتماعي" في بيان اليوم الإثنين، إن "أحداث العنف الطائفي التي اندلعت في محافظتي المنيا وبني سويف، تدق ناقوس الخطر في الشارع المصري"، محذراً من "وجود مؤامرات تُحاك ضد الشعب المصري وضد ثورة 30 يونيو (التي أطاحت بنظام الرئيس السابق «محمد مرسي»)، وأنها (المؤامرت) تتلخص فى إشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد".
وأضاف أن "المسلمين والمسيحيين جسد واحد لا يمكن لأحد أن يفصله، وأن الجميع شارك في الثورة ولم يكن هناك أي فارق بين هذا وذاك، وأن هناك من يسعى بكل السبل لإفساد بهجة المصريين بانتصار ثورتهم السلمية، وذلك من خلال تأجيج التعصب والفتنة".
وطالب الحزب بتطبيق القانون مع مرتكبي أحداث العنف الطائفي للحيلولة دون تكرارها، منتقداً عملية حل الأزمات الطائفية من خلال جلسات الصُلح العرفية.
وكان متشددون أضرموا النار أمس الأحد، في كنيسة بقرية "الديابية" في محافظة بني سويف (جنوب القاهرة) وبمنازل عائدة لمسيحيين بالقرية بعد أيام من هدم منازل لمسيحيين في قرية "بني أحمد" بمحافظة المنيا (جنوب بني سويف).
.................
انتهی/212